
العالم 24 – باريس
توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أمس الأربعاء، استمرار انتعاش الاقتصاد العالمي في ظل انتعاش “غير متوازن” لأسباب عدة، أبرزها انخفاض معدلات التلقيح ضد كوفيد-19 في الاقتصادات منخفضة الدخل.
وذكرت المنظمة، في تقريرها لشهر دجنبر حول النظرة الاقتصادية، أن الإنتاج في معظم دول المنظمة تجاوز مستواه في أواخر سنة 2019، وهو يقترب من مساره قبل تفشي جائحة فيروس (كورونا). وذكر التقرير أن الاقتصادات ذات الدخل المنخفض، لا سيما تلك التي تنخفض فيها معدلات التطعيم ضد الفيروس، هي أكثر عرضة “لخطر التخلف عن الركب”، مؤكدا أهمية ضمان استخدام جميع الموارد لنشر اللقاحات لإنقاذ الأرواح والحفاظ على الدخل والتغلب على نقص الإمدادات في أسواق العمالة والمنتجات.
وأوضح المصدر ذاته أن الانتعاش سيظل “غير مستقر” في جميع البلدان حتى يتم تحصين الجميع، مسجلا أنه فيما يتعلق بالانتعاش أنه “غير متكافئ” داخل الاقتصادات المتقدمة حيث لا تزال نسب التشغيل ضعيفة نسبيا.
وتوقع التقرير أن ينمو النمو العالمي بوتيرة سريعة تبلغ 5ر4 بالمائة سنة 2022 بعد انتعاش بنسبة 6ر5 بالمائة خلال سنة 2021، ويتراجع إلى 2ر3 بالمائة سنة 2023.
