موجة احتجاجات واسعة تجتاح فرنسا للمطالبة بتحسين القدرة الشرائية

عرفت عدة مدن فرنسية، الخميس، موجة احتجاجات واسعة شارك فيها نحو 600 ألف شخص، وفق حصيلة أولية لوزارة الداخلية، في تحركات دعت إليها النقابات للمطالبة بتحسين الأجور ومواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، وسط استمرار التعبئة الطلابية في عدد من المؤسسات التعليمية.

وشملت الاحتجاجات العاصمة باريس ومناطق أخرى من البلاد، وجاءت استجابة لدعوة أطلقتها جبهة نقابية تحت شعار «طفح الكيل»، بهدف الضغط من أجل تحسين القدرة الشرائية للعاملين، ومطالبة السلطات باتخاذ إجراءات تحد من تداعيات الغلاء على الأسر.

وتأتي هذه التحركات في سياق اجتماعي متوتر تعيشه فرنسا منذ أسابيع، إذ تتواصل احتجاجات تلاميذ الثانويات رفضا لما يعتبرونه تدهورا في ظروف الدراسة، وانتقادا لنظام التوجيه نحو التعليم الجامعي.

وتزامنت التعبئة النقابية مع موجة من التحركات الرافضة لارتفاع تكاليف المعيشة واتساع الفوارق الاجتماعية، وهي الاحتجاجات التي بلغت مستوى غير مسبوق في 17 أكتوبر الماضي، بعدما شهدت البلاد أعمال شغب تعد من الأعنف التي عرفتها خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب المعطيات الأولية التي أعلنتها وزارة الداخلية الفرنسية عند الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، فقد بلغ عدد المشاركين في التحركات الاحتجاجية بمختلف أنحاء البلاد حوالي 600 ألف شخص.

 

شاهد أيضا