
منير الحردول – العالم 24
لعل تعيين مدرب مغربي له من الخبرة ما يشهد به الجميع، من قبل الجامعة الملكية لكرة القدم، يعني الكثير الكثير.
فالثقة في الأطر الوطنية، هي ثقة في أسس ومقومات وجدان الشعب المغربي قاطبة، بل الأكثر من ذلك فهي بداية لإزاحة التمثلات التي يحاول البعض ترسيخها في ثقافة الكثير من الفئات، وذلك بهدف استمرار ترسبات التابع والمتبوع إلى ما نهاية، بغية الحصول على غنيمة الاستفادة من أموال دافعي الضرائب، وجعلها مرتعا للأجانب، ومنهجا لخدمة الآخر بدون نتائج مشرفة في الكثير من الأحيان.
فما فعلته الجامعة الملكية لكرة القدم، بقيادة السيد “فوزي لقجع” بتعيينه للمدرب الموهوب، السيد “وليد الركراكي” يعني أن ترسيخ المواطنة والتشبع بثقافة الثقة في الذات، مسار آخد في تخطي الضغوطات وأشواك التبعية، بل هو وقوف جوهري وشجاع، شجاعة اسمها الإعتراف بالكفاءات الوطنية التي تزخر بها البلاد في كل المجالات والميادين.
