شهدت أسعار الدجاج ارتفاعاً جديدا، بعدما وصل سعر الكيلوغرام إلى حدود 17 درهماً، في تطور أثار استغراب عدد من المستهلكين، خاصة مع تكرار الزيادات التي تعرفها أسعار هذه المادة.
وعبر مواطنون عن استيائهم من هذا الارتفاع، داعين الجهات المختصة إلى تكثيف عمليات المراقبة بمختلف الأسواق، ولا سيما بمدينة الدار البيضاء، للوقوف على أسباب تغير الأسعار والتأكد من احترام الضوابط المعمول بها.
وأشار عدد من المستهلكين إلى أن أثمنة الدجاج تعرف تقلبات متكررة، إذ تسجل ارتفاعات مفاجئة من فترة إلى أخرى، دون أن تكون الأسباب وراء هذه التغييرات واضحة بالنسبة إليهم.
وفي المقابل، أوضح مهنيون أن ارتفاع الأسعار يرتبط أساساً بعودة الطلب على لحوم الدواجن إلى مستويات مرتفعة خلال فصل الصيف.
وأضافوا أن كثرة المناسبات والحفلات والأعراس خلال هذه الفترة ساهمت في تنشيط الاستهلاك، وهو ما أدى إلى تصريف جزء من الإنتاج الذي كان متراكماً داخل الضيعات.
وبحسب مهنيين، فإن ارتفاع وتيرة الطلب ساهم في تحريك الدورة الإنتاجية للقطاع مجدداً، وأعاد تدريجياً التوازن إلى معادلة العرض والطلب.
