دخلت التعديلات الجديدة على قواعد استعمال مركبات التنقل الشخصي والدراجات حيز التنظيم، من خلال تحديد المواصفات التقنية والضوابط الواجب احترامها لضمان سلامة مستعملي الطريق.
وبحسب المقتضيات الجديدة، تُصنَّف «الطروتينيت» ضمن مركبات التنقل الشخصي المزودة بمحرك، وهي وسيلة بدون مقعد مخصصة لنقل شخص واحد، ولا تتضمن تجهيزات لنقل البضائع، وتعتمد على مقود للتوجيه ومحرك غير حراري أو نظام مساعدة غير حرارية.
ويحدد المرسوم نطاق سرعتها بين أكثر من 6 كيلومترات في الساعة كحد أدنى و25 كيلومتراً في الساعة كحد أقصى.
أما الدراجات ذات المدوس المساعد، فيشمل تعريفها الدراجات التي تتوفر على عجلتين أو أكثر ومحرك كهربائي مساعد لا تتجاوز قوته 250 واط، على أن يتوقف تشغيل المحرك عند توقف السائق عن الدوس، أو تتراجع مساعدته تدريجياً قبل بلوغ سرعة 25 كيلومتراً في الساعة.
وفي إطار تنظيم طريقة استعمال هذه الوسائل، حظر المرسوم جر أو قطر «الطروتينيت» لأي مقطورة، كما منع استخدامها لدفع أو سحب حمولة أو مركبة. وينطبق المنع نفسه على الدراجات والدراجات ثلاثية ورباعية العجلات والدراجات المزودة بمدوس مساعد.
وشملت التعديلات أيضاً شروط التجهيز الخاصة بالإنارة، إذ أصبح لزاماً أن تتوفر الدراجات بمختلف أصنافها، إلى جانب مركبات التنقل الشخصي، على ضوء أبيض أمامي يكون ظاهراً ليلاً أو في ظروف ضعف الرؤية خلال النهار، على ألا يتسبب في إبهار باقي السائقين.
كما يتعين تجهيز هذه الوسائل بضوء خلفي واضح من الخلف أثناء السير ليلاً أو في حالات ضعف الرؤية، فضلاً عن عاكس ضوئي خلفي واحد أو أكثر، إلى جانب عاكسات برتقالية تكون مرئية من الجانبين.
وفرض النص كذلك تجهيز بعض أصناف الدراجات، بما فيها الدراجات العادية وتلك المزودة بمدوس مساعد والدراجات ثلاثية ورباعية العجلات والدراجات بمحرك، بعاكسات ضوئية على مستوى المداوس، باستثناء الحالات التي تكون فيها المداوس قابلة للانكماش.
كما يجب أن تتوفر هذه الوسائل، بما فيها «الطروتينيت»، على عاكس ضوئي أبيض في الجهة الأمامية لضمان وضوحها لمستعملي الطريق.
ولتعزيز السلامة والتنبيه أثناء التنقل، ألزم المرسوم مستعملي هذه المركبات بتجهيزها بجهاز إنذار صوتي يمكن سماعه من مسافة لا تقل عن 50 متراً.
