أخنوش.. الجفاف فرض استيراد الأغنام ونحن مستعدون لكشف المعطيات

نظّم حزب التجمع الوطني للأحرار، زوال أمس الجمعة، لقاءً تواصلياً بجماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، التابعة لإقليم الخميسات، خُصص لتقديم حصيلة العمل الحكومي بالإقليم، بحضور عزيز أخنوش، الرئيس السابق للحزب.

وشكّل ملف استيراد الأغنام أحد أبرز محاور كلمة أخنوش، الذي اختار الرد على الانتقادات التي رافقت القرار الحكومي، وكذا ما أُثير بشأن محاولة إقحام السياسة في الجدل المرتبط باللحوم الحمراء والقطيع الوطني.

وأوضح أخنوش أن تقييم هذا الملف لا يمكن أن يتم بمعزل عن الظروف المناخية والفلاحية الاستثنائية التي عاشها المغرب خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن البلاد واجهت موجة غير مسبوقة من الجفاف المتواصل، كان لها تأثير مباشر على الفلاحة وعلى مربي الماشية.

وأضاف أن الحكومة، قبيل عيد الأضحى قبل سنتين، وجدت نفسها أمام وضعية استثنائية فرضت عليها الاختيار بين عدم إحياء الشعيرة الدينية أو البحث عن بديل يضمن توفير الأضاحي للمواطنين، ليتم في نهاية المطاف اعتماد خيار الاستيراد من الخارج.

واعتبر الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار أن هذا القرار لم يكن خياراً عادياً أو إجراءً معمولاً به في السابق، بل جاء نتيجة مباشرة للصعوبات الكبيرة التي واجهها «الكسابة» بسبب تداعيات سنوات الجفاف وتراجع أعداد القطيع.

وأكد أخنوش أن اختزال النقاش حول استيراد الأغنام في الجانب السياسي، دون استحضار الظروف التي أحاطت باتخاذ القرار، من شأنه أن يتجاهل المعطيات المناخية والفلاحية التي فرضت نفسها على تدبير هذا الملف.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...