نقابة الصحافيين بالقنيطرة تشجب أكاذيب صفحات فايسبوكية ذات نزوعات انفصالية تروج لشائعات عن تسرب إشعاعي وتلوث المياه
أعربت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الفرع الجهوي بالقنيطرة، عن استنكارها لما وصفته بترويج أخبار ومضامين مضللة عبر صفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، تتعلق بادعاءات حول وقوع تسرب إشعاعي بالمفاعل النووي للأبحاث التابع لمركز الدراسات النووية بالمعمورة، إلى جانب مزاعم بشأن تلوث المياه بالقنيطرة وظهور حالات صحية مرتبطة بالإشعاعات والتلوث.
وأوضحت النقابة، في بيان صادر بتاريخ 28 شتنبر 2026، أن هذه المنشورات تم تداولها خلال اليومين الأخيرين دون الاستناد إلى مصادر موثوقة، مشيرة إلى أن المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية نفى بشكل قاطع، في بلاغ رسمي، تسجيل أي حادث أو تسرب إشعاعي بالمفاعل، مؤكداً أن مختلف مرافقه ومنشآته تشتغل بصورة عادية وآمنة وفق القوانين الوطنية ومعايير الأمن والسلامة المعمول بها دولياً. كما أشار المركز إلى احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهة مروجي هذه الأخبار.
وشدد الفرع الجهوي للنقابة على خطورة تداول معلومات غير موثقة بشأن قضايا مرتبطة بالأمن والسلامة العموميين، موضحاً أن بعض العمليات الميدانية التي قد يتم رصدها في هذا السياق تندرج، بحسب البيان، ضمن تمارين ومحاكاة تهدف إلى تعزيز الجاهزية واليقظة ورفع قدرات التدخل في مواجهة مختلف التهديدات، ولا تعكس بالضرورة وقوع حوادث فعلية.
ودعت النقابة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار المتداولة عبر الصفحات غير الموثوقة، وعدم إعادة نشرها قبل التحقق من صحتها والرجوع إلى المصادر الرسمية.
كما طالبت الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة بفتح بحث قضائي حول الجهات والامتدادات المحتملة للصفحات التي نشرت هذه المضامين، وتحديد ظروف إعدادها ونشرها وترتيب الآثار القانونية المناسبة بناء على نتائج البحث.
وأكدت النقابة، في ختام بيانها، استعدادها للانخراط في الجهود الوطنية والمحلية الرامية إلى مواجهة الأخبار الزائفة والمضللة والجرائم الإلكترونية التي قد تستهدف استقرار البلاد والمؤسسات وطمأنينة المجتمع.
