سجل المغرب خلال العقد الأخير تطوراً لافتاً في صادرات الفلفل نحو دول الاتحاد الأوروبي، بعدما حقق أعلى معدل نمو بين كبار الموردين، بزيادة بلغت 88.35% خلال الفترة الممتدة من موسم 2016/2017 إلى 2025/2026، وفق بيانات إحصائية صادرة عن Euroestacom التابعة لـICEX-Eurostat.
وخلال موسم 2025/2026، وصلت الكميات التي صدرها المغرب إلى السوق الأوروبية إلى نحو 192 ألفاً و719 طناً، بحصة بلغت 12.72% من إجمالي الواردات، فيما ناهزت قيمة هذه الصادرات 277.6 مليون يورو، ليواصل المغرب احتلال المركز الثالث في قائمة أكبر موردي الفلفل للاتحاد الأوروبي، خلف إسبانيا وهولندا.
وتصدرت إسبانيا الترتيب بحوالي 555 ألفاً و663 طناً، مستحوذة على 36.69% من السوق، وبقيمة تجاوزت 1.41 مليار يورو، رغم تراجع صادراتها بـ15.62% مقارنة بموسم 2016/2017. وحلت هولندا ثانية بـ324 ألفاً و762 طناً، أي ما يعادل 21.44% من السوق الأوروبية، وبقيمة بلغت نحو 689.26 مليون يورو، بعدما انخفضت صادراتها بدورها بـ15.19% خلال الفترة ذاتها.
وفي المركز الرابع جاءت تركيا، التي صدرت حوالي 111 ألفاً و906 أطنان، بحصة سوقية بلغت 7.39%، محققة نمواً قدره 72.62% خلال السنوات العشر الماضية، بينما استكملت ألمانيا قائمة أبرز خمسة موردين للفلفل إلى السوق الأوروبية.
وعلى صعيد الاتحاد الأوروبي ككل، تجاوز حجم واردات الفلفل خلال موسم 2025/2026 سقف 1.51 مليون طن، بقيمة إجمالية فاقت 3.33 مليارات يورو، فيما بلغ متوسط سعر الكيلوغرام حوالي 2.20 يورو.
وتبرز هذه المعطيات اتساع حضور الفلفل المغربي داخل السوق الأوروبية، في وقت تراجعت فيه صادرات عدد من الموردين التقليديين، ما ساهم في تعزيز موقع المملكة ضمن أهم مصادر المنتجات الفلاحية الموجهة إلى أوروبا.
