اختارت غيثة العلاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، الخروج عن صمتها بشأن الحكم القضائي الصادر في حق زوجها، وذلك من خلال سلسلة تدوينات نشرتها عبر حسابها على موقع إنستغرام، عبرت فيها عن رفضها لما اعتبرته معطيات مرتبطة بالابتزاز الذي تعرض له لمجرد، مؤكدة أن القضية لا تزال تثير لديها ولدى أسرته العديد من التساؤلات.
وتوقفت العلاكي عند الحكم القاضي بسجن زوجها لمدة 10 سنوات نافذة، معتبرة أن الملف لا يتضمن، من وجهة نظرها، دليلاً جنائياً يثبت التهمة الموجهة إليه.
كما تحدثت عن مزاعم بشأن مطالب مالية مقابل عدم عودته إلى السجن، مشيرة إلى أن الأسرة اختارت عدم الاستجابة لها، قبل أن ينتهي الأمر بصدور الحكم.
وأكدت أن زوجها ظل، لسنوات، ملتزماً بشروط المراقبة القضائية، يحضر كلما طُلب منه ذلك، ولم يكن يغادر البلاد إلا وفق التصاريح المطلوبة، قبل أن يعود في كل مرة، معتبرة أن ذلك كان تعبيراً عن ثقته في القانون والعدالة.
وأضافت زوجة الفنان المغربي أن الأسرة سبق أن قدمت ما تعتبره أدلة مرتبطة بهذه الوقائع، وطالبت بالتعامل معها والتحقيق فيها بشكل كامل، متسائلة عن مدى أخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار.
وشددت على أن العائلة تعاونت مع الجهات المعنية طوال فترة القضية، وقدمت ما طلب منها من معلومات ووثائق، بينما وصفت الحكم الصادر بحق زوجها بأنه يتعلق، بحسب موقفها، بجريمة لم يرتكبها.
