تعميق التعاون بين إسبانيا والمغرب بخصوص عمليات الانقاذ في المياه البحرية  

تتويجا للعلاقات المميزة التي أصبحت تجمع بين المملكة الإسبانية والمملكة المغربية، في أعقاب الموقف الشجاع للحكومة الإسبانية المؤيدة لوحدة الأراضي المغربية في الأقاليم ااجنوبية للمملكة.

انطلقت محادثات ثنائية بين البلدين بخصوص المسارات البحرية، والتي ستمسي تحت تصرف وسيادة الدولة المغربية، في عمليات الإنقاذ وتعقب المهاجرين السريين وعصابات تجار البشر، في المنطقة الفاصلة بين الأقاليم الجنوبية المغربية وجزر الكناري، التي تتمتع بالاستقلال الذاتي والخاضعة للتاج الإسباني.

وحسب التوزيع الدولي المعمول به لمناطق البحث والإنقاذ في البحر (SAR)، فإسبانيا تتحمل مسؤولة تقديم المساعدة في حالة حدوث أي غرق أو حادث أو موقف خطير في حوالي مليون كيلومتر مربع من المحيط حول المناطق المحيط بجزر الكناري، على مساحة شاسعة وكبيرة ممتدة من شمال لانزاروت إلى نواذيبو بدولة موريتانيا.

 

في مقابل ذلك، أكدت منظمة Alarm Phone، المهتمة الأوساط الدولية، على أن المملكة المغربية ستصبح مسؤولة عن عمليات الإنقاذ في المياه الواقعة جنوب جزر الكناري، والتي كانت تحت المرتقب الإسبانية.

 

هذا، وقد شاهدت للعلاقات المغربية الاسبانية عرفت قفزة نوعية كبيرة، كان من نتائجها خصر والتحكم بشكل كبير من تدفق المهاجرين السريين صوب بلدان الاتحاد الأوروبي.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...