تسببت موجة حر استثنائية ضربت جنوب شرق إنجلترا خلال الأيام الأخيرة في اضطرابات واسعة بإمدادات المياه، بعدما شهدت مناطق عديدة انقطاعات وضعفا في صبيب الماء بسبب الارتفاع الكبير في الطلب.
وذكرت وسائل إعلام، اليوم الجمعة، أن الأزمة مست في ذروتها أزيد من 20 ألف شخص، من بينهم حوالي ثمانية آلاف من سكان بلدة ويتستابل الساحلية الذين انقطعت عنهم المياه بشكل كامل.
وأدى الوضع إلى توقف عدد من الأنشطة التجارية بالمنطقة، خاصة في ظل تزامن هذه الفترة مع عطلة مدرسية تشهد عادة حركة اقتصادية وسياحية مكثفة.
من جهتها، قدمت شركة “ساوث إيست ووتر”، المزودة لمياه الشرب لفائدة نحو 2,3 مليون شخص، اعتذارها للمستهلكين، مؤكدة أن درجات الحرارة المرتفعة بشكل غير معتاد تسببت في ارتفاع قياسي في الاستهلاك، ما أثر على شبكة التوزيع.
