ثمرات المطابع

صدر مؤخرا، عن مؤسسة مقاربات بفات كتابان جديدان تحت عنوان “ديداكتيك السوسيولوجيا” و”السوسيولوجيا في مغرب اليوم”.

وذكرت المؤسسة أن الكتابين اللذين نسقهما وقدم لهما السوسيولوجي والكاتب المغربي، أحمد شراك، يندرجان معا ضمن استراتيجية مجلة “مقاربات” في نشر ملفات أعدادها السابقة ضمن كتب مستقلة، مشيرة إلى أن كتاب “السوسيولوجيا في مغرب اليوم” محورا للعدد 10 ؛ بينما كان الكتاب الثاني ” ديداكتيك السوسيولوجيا ” محورا للعدد 26.

وحسب المصدر ذاته، فإن الكتب المقبلة للمؤسسة ستندرج في السياق نفسه، مبرزا أن الأمر يتعلق بكتاب “علم التاريخ: المنهج والآليات” وكتاب “راهنية الفلسفة”، وكتاب “علم الأديان المقارن”، وكتاب “الفرنكفونية والأدب”، وكتاب”الكراهية والخيانة”.

– في إطار الشراكة والتعاون الذي يجمع بين مختبر التأويليات والدراسات النصية واللسانية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، ومركز “أبى الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية” التابع للرابطة المحمدية للعلماء، صدر مؤخرا تأليف جماعي حول “تأويلية النص العرفاني في الفكر العربي الإسلامي” بتنسيق الأستاذين جمال البختي وأحمد مونة.

وشاركت في هذا المؤلف نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في التأويلية الصوفية، وأ هديت أعماله البحثية إلى المفكر الدكتور عبد المجيد الصغير، أستاذ الأجيال بشعبة الفلسفة في جامعة محمد الخامس بالرباط.

وحسب كلمة لمحمد الحيرش، منسق مختبر التأويليات والدراسات النصية واللسانية، فإن هذا الإصدار يمثل واحدا من الأعمال العلمية الجماعية المندرجة ضمن محاور البحث التي يهتم بها المختبر، والتي توخينا منها تحقيق غايتين تتحدد أولاهما في تجديد مواقع النظر إلى معارفنا التأويلية القديمة، واستقصاء ما تزخر به من جوانب الغنى ومظاهر التنوع في ضوء حوار فكري منصف ومستنير مع المعارف والمكتسبات التأويلية الراهنة.

وأضاف الحيرش أن الغاية الثانية تتصل بمد أواصر التعاون العلمي بين الأكاديميين والباحثين المتخصصين في التأويليات بما يفضي إلى تنويع الأنظار والاجتهادات، وتوسيع مسالك التفاعل والتكامل.

وخلص الحيرش إلى أن في صدور هذا العمل اليوم ما يجسد الغايتين المذكورتين، فموضوعاته المنكبة على عديد من النصوص العرفانية تقيم الدليل على ثراء خبراتنا التأويلية، وتكشف عن غزارة مقوماتها المعرفية والقيمية.

– صدر حديثا عن دار أكورا للنشر والتوزيع، مجموعة قصصية بعنوان: “تحت ظلال شجرة القيقب”، للقاص المغربي السعيد الحمولي.

ومما جاء في تقديم الناقد عمر العسري لهذه المجموعة الواقعة في 73 صفحة، “يتيح لنا القاص السعيد الحمولي في مجموعته (تحت ظلال شجرة القيقب)، ولحد ما، الاقتراب من نموذج قصصي تتأسس عوالمه على الرحلة والتجوال في الهوية، ورسم ملامح حياة ممزقة وحيوات غريبة جدا. واقع المجموعة مفترض يؤشر على تمرد الشخصيات وبحثها عن المختلف في كل شيء، في الحياة والعيش. شخصيات تدرب وجودها وتروضه على ارتياد كل الفضاءات والأمكنة رغم الإحساس بالخيبة والغربة”.

ويضيف العسري أن “قصص المجموعة تتميز بغياب البطل المركزي، وسيادة البطل اللابطولي، فجميع الشخصيات المستدعاة، تنتمي إلى نمط الشخصيات البسيطة، المستمدة من القاع السفلي للمجتمع، ولا تتمتع بخصال بطولية أو إيجابية، تميزها عن الآخرين. ومرد غياب بطل مركزي، هو حضور بطل جمعي أو جماعي، وهو يمثل هيئة اجتماعية، إذ يشارك الجميع بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في الانتماء إلى سرد أحداث الفعل القصصي، من زاوية نظر متباينة”.

وتعد هذه المجموعة الثانية للقاص الحمولي المقيم بكندا، بعد مجموعته الأولى “الداخل والخارج”.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...