تتسع دائرة الانتقادات الموجهة إلى قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما انضم عدد من نجوم اللعبة الحاليين والسابقين إلى الأصوات المطالبة بإحداث تغيير على مستوى قيادة المنظمة، في ظل الجدل المتزايد حول عدد من القرارات المرتبطة بمستقبل كرة القدم العالمية.
وكان الفرنسي ميكائيل سيلفستر، المدافع السابق لمانشستر يونايتد وعضو لجنة صوت اللاعبين التابعة لـ«فيفا»، من أبرز الوجوه التي رفعت صوتها ضد القيادة الحالية، بعدما نشر بياناً عبر حسابه على منصة «إكس» دعا فيه إلى تغيير قيادة الاتحاد الدولي، واختار له عنواناً مقتضباً هو «كفى».
ولم يتوقف التفاعل عند سيلفستر، إذ حظي موقفه بدعم أسماء بارزة في كرة القدم، من بينها الإنجليزية لوسي برونز، المتوجة بلقب كأس أمم أوروبا مرتين مع منتخب بلادها، والفرنسي إيمانويل بيتي، بطل العالم مع فرنسا سنة 1998.
وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه جياني إنفانتينو ضغوطاً متزايدة، من بينها دعوة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين إلى رحيله، على خلفية تداعيات مقترح مثير للجدل يتعلق بخصخصة جزء من حقوق بطولة كأس العالم.

وأعادت هذه القضية إشراك اللاعبين في النقاش حول طريقة إدارة كرة القدم العالمية، بعدما شدد بيان سيلفستر على أن اللاعبين يتقاسمون المخاوف نفسها التي يعبر عنها ملايين المشجعين حول العالم.
وانتقد البيان اتخاذ قرارات وصفها بالمصيرية من دون إشراك اللاعبين أو الاستماع إلى آرائهم، فضلاً عن عدم مراعاة مواقف جماهير كرة القدم.
كما اعتبر أن المرحلة الحالية تستدعي تغييراً في طريقة القيادة، متهماً الإدارة الحالية بتوسيع نفوذها إلى درجة يصعب معها الفصل، بحسب تعبيره، بين المصالح الخاصة وما يخدم مصلحة كرة القدم.
وبذلك، يتزايد الضغط على إنفانتينو في ظل اتساع رقعة الأصوات المعارضة لأسلوب إدارة «فيفا»، وانضمام أسماء وازنة من عالم كرة القدم إلى المطالب الداعية إلى إعادة النظر في القيادة الحالية للاتحاد الدولي.
