أسدل ميناء طنجة المتوسط، أمس الثلاثاء، الستار على عملية “مرحبا 2026”، بوصول آخر مراحل مغادرة المسافرين، بعد أسابيع من الاستنفار والتنسيق بين مختلف المتدخلين لتأمين استقبال ومواكبة سلسة للمغاربة المقيمين بالخارج خلال رحلة عودتهم.
وشملت الترتيبات المعتمدة طيلة فترة العملية منظومة متكاملة لمساعدة المسافرين داخل مختلف مرافق الميناء، حيث تمت مواكبتهم وتوجيههم منذ ولوجهم إلى بوابة الميناء إلى غاية استكمال إجراءات الإركاب والصعود إلى السفن.
وحظي الجانب الصحي بدوره باهتمام خاص، من خلال الخدمات التي وفرتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، المشرفة على عملية “مرحبا 2026”، عبر تعبئة فرق وخدمات للرعاية والمساعدة الطبية لفائدة المسافرين عند الحاجة.
ومع اقتراب نهاية العملية، غادر آخر المسافرين الميناء تباعاً على متن السفن المتوجهة إلى موانئ شمال البحر الأبيض المتوسط، بعدما استفادوا من مختلف التدابير والخدمات التي جرى تنسيقها بهدف تسهيل عملية العبور وضمان مغادرتهم في ظروف جيدة.
وعبّر أحد المسافرين عن رضاه عن فترة إقامته بالمغرب، قائلاً إن الأسابيع التي قضاها بين أفراد أسرته وأقاربه كانت “رائعة”، مضيفاً أنه يغادر أرض الوطن محملاً “بأجمل الذكريات”، ومتطلعاً إلى العودة مجدداً في الزيارة المقبلة.
بدورها، وصفت مسافرة أخرى إقامتها بالمغرب بأنها مرت “في ظروف ممتازة”، مشيدة بسلاسة عملية الإركاب، التي قالت إنها تمت بفضل وضوح الإرشادات واستمرار المواكبة، ما مكنها من الوصول إلى السفينة في أجواء مطمئنة.
ويأتي إسدال الستار على “مرحبا 2026” بعد انطلاقها في 10 يونيو الماضي، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتختتم بذلك أسابيع من التعبئة المكثفة الرامية إلى مواكبة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال تنقلاتهم، وتوفير شروط استقبال وعبور ملائمة لهم.
