أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن تنمية المناطق القروية والجبلية وتحقيق العدالة المجالية تشكلان محوراً أساسياً في توجهات حزبه، معلناً التزامه بإطلاق برامج جديدة للتنمية الترابية المندمجة، من شأنها تحسين استفادة السكان من مختلف الخدمات والمرافق الأساسية.
وأوضح بركة، خلال لقاء تواصلي جمعه بسكان جماعة بني كرفط بإقليم العرائش، ضمن أنشطة الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال، أن المقاربة التي يقترحها الحزب تقوم على جعل العالم القروي والمناطق الجبلية في صلب السياسات العمومية، مع العمل على تحسين ظروف الولوج إلى التعليم والصحة والأسواق والخدمات الضرورية.
كما أبرز الأمين العام لحزب الاستقلال أهمية استثمار الإمكانات الفلاحية التي تتميز بها المنطقة، من خلال تشجيع الصناعات الغذائية المرتبطة بالمنتوج المحلي، بما يساهم في رفع القيمة المضافة للإنتاج وخلق فرص جديدة للشغل لفائدة شباب وأبناء المنطقة.
وفي ما يتعلق بالقطاع الفلاحي، دعا بركة إلى تعزيز حماية صغار الفلاحين والكسابة، مؤكداً أن تلبية حاجيات السوق الوطنية من المنتجات الفلاحية ينبغي أن تحظى بالأولوية، على أن يتم توجيه الكميات الفائضة إلى التصدير، بما يدعم الأمن الغذائي ويحافظ على مصالح الفئات المرتبطة بالفلاحة.
اجتماعياً، طرح بركة ضرورة إعادة النظر في مؤشر الاستفادة من الدعم، واعتماد تصور جديد للسياسة الاجتماعية يتجاوز منطق المساعدة المباشرة للأسر التي تواجه الهشاشة، نحو تمكينها من وسائل تساعدها على تحقيق الاستقلال الاقتصادي، عبر التكوين والتأهيل والتمكين.
وختم الأمين العام لحزب الاستقلال بالتأكيد على أن المشاركة تشكل مدخلاً أساسياً للتغيير، موجهاً دعوة إلى سكان بني كرفط وإقليم العرائش للمشاركة بكثافة في الاستحقاقات الانتخابية والتصويت لفائدة حزب الاستقلال، بهدف مواصلة الدفاع عن قضايا المنطقة وتنزيل مضامين رؤيته الانتخابية «وطني… مستقبلي».
