
مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، بدأت الأسر المغربية في الاستعداد للعودة إلى الأقسام، من خلال اقتناء مختلف المستلزمات الدراسية، وفي مقدمتها المحافظ، وسط تفاوت واضح في الأسعار بحسب الجودة والعلامة التجارية ومصدر المنتج ونقاط البيع.
وفي عدد من المحلات والأسواق، بدأ الإقبال على مستلزمات الدخول المدرسي يرتفع تدريجياً، بعد عودة الأسر من العطلة الصيفية، فيما يحاول التجار توفير خيارات متنوعة تراعي اختلاف القدرة الشرائية للأسر وحجم المصاريف المرتبطة بالموسم الدراسي.
وفي تصريح لجريدة “العالم24″، أكد رضا داوود، تاجر بمنطقة الخبازات بمدينة القنيطرة، أن حركة البيع بدأت تنتعش بشكل ملحوظ، موضحاً أن المحل يوفر مجموعة من المحافظ بأسعار يعتبرها مناسبة، خصوصاً مع الاعتماد على سلع مستوردة مباشرة من الخارج، وهو ما يسمح، بحسبه، بتقديم أثمنة تنافسية مقارنة ببعض المنتجات المصنعة محلياً.
وأشار المتحدث إلى أن الأسعار الحالية تعرف انخفاضاً مقارنة بالعام الماضي، مرجعاً ذلك إلى اعتماد المحل على استيراد منتجات خاصة به، بدل اقتنائها عبر وسطاء وتجار آخرين، وهو ما يساهم في تقليص هامش الزيادة في السعر.
وأضاف أن الاهتمام لا ينصب فقط على السعر، بل يشمل أيضاً جودة المحافظ، مبرزاً أن عدداً من الزبائن يفضلون اقتناء منتج متين يمكن أن يستمر استعماله لأكثر من موسم دراسي، بدل شراء محافظ منخفضة الجودة تضطر الأسر إلى استبدالها خلال السنة.

وفي المقابل، أوضح أن أسعار المحافظ تختلف بشكل كبير حسب النوع والجودة والإمكانات المتوفرة، مؤكدين أن كل أسرة تختار ما يتناسب مع ميزانيتها وعدد أبنائها وحاجياتهم الدراسية.
وبخصوص الأسعار، أكد محمد بلحاج، تاجر بمنطقة الخبازات أن أثمنة بعض المحافظ المعروضة في السوق تتراوح مابين 80 و100 و120 درهماً، فيما ترتفع قيمة بعض الأنواع الأخرى كلما تحسنت الجودة والمواصفات. كما توجد منتجات بأسعار أعلى، تصل إلى حوالي 360 و400 و440 درهماً، بحسب النوع والجودة.
وأوضح أن المحل يحاول الحفاظ على أسعار في متناول مختلف الفئات، مشيراً إلى أن الزبائن لا يقتصرون على سكان المدينة فقط، بل يقصد المحل أيضاً متسوقون من مناطق أخرى، وهو ما يجعل فترة الدخول المدرسي من أبرز المواسم التي تعرف ارتفاعاً في الطلب على المحافظ والمستلزمات الدراسية.
وتبقى المحافظ من أكثر المنتجات التي تعرف إقبالاً مع بداية الموسم الدراسي، إلى جانب باقي الأدوات واللوازم المدرسية، في وقت تسعى فيه الأسر إلى توزيع ميزانية الدخول المدرسي بين حاجيات أبنائها المختلفة.
ومع اقتراب موعد العودة إلى الأقسام، ينتظر أن ترتفع وتيرة الإقبال خلال الأيام المقبلة، خاصة مع عودة المزيد من الأسر من العطلة الصيفية وبدء الاستعداد الفعلي للموسم الدراسي الجديد.
