العالم24 – أزيلال
نظمت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بأزيلال مؤخرا لقاء ترابيا تشاوريا حول سبل تجويد المدرسة المغربية، تمحور حول مشروع “خارطة طريق 2026-2022 من أجل نهضة تربوية رائدة”.
وتوزعت أشغال هذا اللقاء على ثلاث ورشات، قاربت المكانة الاعتبارية للمؤسسة ودورها الوازن في التنمية الترابية، ومجالات الدعم والمؤازرة اللازمة لضمان التفعيل واستدامته، والفرص المتاحة لبلورة مخططات وبرامج عمل التنمية الترابية.
وخلال هذا اللقاء الترابي، تم التأكيد على أهمية خارطة طريق 2026-2022 التي تعتبر أرضية تسعى من خلالها الوزارة إلى تكريس المقاربة التشاركية مع مختلف الشركاء والفاعلين خاصة الترابيين، من خلال الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم التي من شأنها مواكبة ودعم المدرسة المغربية، لتحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة.
وبالمناسبة أبرز الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال مركزية الشأن التعليمي في معادلة تحقيق التنمية المستدامة التي يتغياها النموذج التنموي، مؤكدا أن الارتقاء بقطاع التربية والتكوين، يقتضي الانخراط في تنزيل مشاريع الإصلاح التربوي، وإيلاء الاهتمام للتكوين الأساس والمستمر وتحسين ظروف العمل بالمؤسسات التعليمية.
وقدم ممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة مشروع خارطة الطريق الرامية إ ل ى تنزيل الأوراش ذات الأولوية خلال الفترة الممتدة ما بين 2026-2022، ، بينما تناول عرض المدير الإقليمي مسار المشاورات التي أطلقتها الوزارة منذ شهر ماي المنصرم.
حضر هذا اللقاء التشاوري عددا من المنتخبين وممثلي السلطات الترابية ورؤساء المصالح الخارجية وفدرالية الآباء وجمعيات المجتمع المدني ومراكز التكوين، و فاعلين في المجالين الثقافي والفكري.

