العالم24 – بوينس آيرس
في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية ليوم الاثنين 7 فبراير 2022 :
الأرجنتين :
ذكرت صحيفة “أمبيتو” أن القطاع الصناعي سجل نموا بنسبة 10 في المائة في عام 2021، لكنه يتوقع أن يسجل نموا “أكثر تواضعا” في عام 2022.
ووفقا لتقرير لوزارة التنمية الإنتاجية، والذي يعتمد على استهلاك الطاقة في المنشآت الصناعية، فقد تطور قطاع التصنيع بشكل أسرع مما كان عليه في السنوات الثلاث الماضية.
وحسب التقرير ذاته، فمن بين 1061 منشأة صناعية، استهلك 653 (61.5 في المائة) طاقة أكثر في شهر دجنبر 2021 مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2019.
وفيما يتعلق بالقطاع الزراعي، اشارت الصحيفة إلى أن “محصول القمح الاستثنائي في شهر دحنبر الماضي ساعد في تحسين أداء القطاع”. البرازيل :
لم يؤثر الارتفاع الكبير في التضخم العام الماضي وارتفاع سعر الفائدة الأساسي (سعر الفائدة) على مداخيل البرازيليين فحسب، بل أدى أيضا إلى زيادة رسوم الفائدة على الدين العام للبلاد، والتي زادت بمقدار 136 مليار ريال (25 مليار دولار) العام الماضي.
ويتجاوز هذا النمو الميزانية المخصصة للبرنامج الاجتماعي لحكومة جاير بولسونارو، والمقدرة بنحو 89.1 مليار ريال لعام 2022 (16.7 مليار دولار).
ووفقا لمعطيات البنك المركزي، فقد انخفض إجمالي رسوم الفائدة من 312.4 مليار ريال (58 مليار دولار) في عام 2020 إلى 448.3 مليار ريال (84 مليار دولار) العام الماضي.
وهذه هي أول زيادة في رسوم الفائدة على الدين العام منذ عام 2015، حيث زادت، خلال هذا العام، رسوم الفائدة بمقدار 190.4 مليار ريال (35.6 مليار دولار).

الشيلي :
يتوقع البنك المركزي انخفاضا في معدل التضخم في عام 2022، بعد معدل قياسي العام الماضي بلغ 7 في المائة.
وقال خواكين فيال، نائب رئيس البنك المركزي، “يجب أن يكون هناك انخفاض في التضخم”، مضيفا أن “الأسواق لا تزال غير مقتنعة تماما بأن هذا الانخفاض في التضخم سيقودنا إلى مستويات متوافقة مع هدف 3 في المائة، في غضون عامين، وهو ما نرجو بلوغه”.
وقال رئيس معهد الانبعاثات “إن الطريق ما يزال طويلا قبل وقف الحوافز النقدية، لا سيما أن هناك مخاطر تضخم قادمة من الخارج”.
الإكوادور :
تحدثت صحيفة “إل أونيفرسو” عن “التفاؤل في قطاع الأعمال بفضل توقيع مذكرة تفاهم مع الصين كخطوة أولى نحو اتفاقية التجارة الحرة”، مشيرة إلى أنه تم التوقيع على هذه الاتفاقية خلال الاجتماع بين الرئيسين الصيني شي جين بينغ، والإكوادوري، غييرمو لاسو، في بكين.
وقد وقعت الإكوادور على مذكرة تفاهم مع الصين تطلق، رسميا، مفاوضات بشأن اتفاقية تجارية بحلول نهاية العام الجاري.
وأشارت الصحيفة إلى أنه سيتم، في شهري نونبر ودجنبر، إبرام اتفاقية التجارة الحرة بين الصين والإكوادور، مضيفة أن وزير الإنتاج، خوليو خوسيه برادو، أكد أن هذه المذكرة هي الخطوة الأولى التي ستسمح للإكوادور بفتح سوق كبير للمنتجات الإكوادورية.
ووفقا لبرادو، فإن الهدف هو مضاعفة الصادرات إلى الصين، من منتجات من قبيل الجمبري والموز والكاكاو والشوكولاتة.
