
أثار لقاء جمع وليد الركراكي بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في باريس، اهتماماً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، في وقت لا يرتبط فيه المدرب المغربي حالياً بأي فريق أو منتخب.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر الركراكي رفقة أمير قطر داخل أحد المقاهي بالعاصمة الفرنسية، الأمر الذي دفع المتابعين إلى التساؤل عن خلفيات هذا اللقاء وما إذا كان له ارتباط بمستقبل المدرب المغربي.

وتزامن تداول الفيديو مع بروز قراءات تتحدث عن احتمال انتقال الركراكي إلى قطر وخوض تجربة جديدة هناك، بل وذهبت بعض التكهنات إلى إمكانية توليه مهمة قيادة المنتخب القطري خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، لا تتوفر إلى حدود الساعة أي معلومات رسمية تؤكد وجود مفاوضات بين الطرفين، كما لم يصدر عن الركراكي أو الجهات القطرية أي موقف يربط اللقاء بإمكانية تولي المدرب المغربي مسؤولية تدريب المنتخب القطري.
وبذلك، يبقى ظهور الركراكي إلى جانب أمير قطر في باريس محط تساؤلات، في انتظار ما إذا كانت الأيام المقبلة ستحمل معطيات رسمية تكشف طبيعة اللقاء وحقيقة ما يتم تداوله بشأن مستقبل المدرب المغربي.
