خصصت الأمم المتحدة 3 ملايين دولار لدعم الإجراءات الوقائية والاستعداد لاحتمال ظهور حالات إصابة بفيروس إيبولا في جمهورية إفريقيا الوسطى، في ظل تصاعد المخاوف من انتقال العدوى من مناطق مجاورة.
وجاء القرار بعد تسجيل حالات إصابة بالفيروس في أقاليم من جمهورية الكونغو الديمقراطية المحاذية لجمهورية إفريقيا الوسطى، ما دفع السلطات والمنظمات الدولية إلى رفع مستوى التأهب تحسبا لأي انتشار محتمل.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن التمويل الجديد سيخصص لتعزيز مجموعة من التدابير الوقائية، تشمل توسيع عمليات الرصد، وتقوية قدرات العزل، ودعم حملات التوعية والتعبئة المجتمعية، وتحسين توفير المياه.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه جمهورية إفريقيا الوسطى تحديات كبيرة في تمويل الاستجابة الإنسانية، إذ لم يتجاوز حجم التمويلات التي حصل عليها النداء الإنساني الأممي وشركاؤه خلال السنة الجارية 112 مليون دولار من أصل 264 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 42 في المائة من الاحتياجات المطلوبة.
ويراهن الدعم الأممي الجديد على تعزيز جاهزية السلطات المحلية واحتواء أي حالات محتملة في مراحلها الأولى، تفاديا لتحولها إلى تفش واسع للفيروس.
