صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم خنيفرة، خلال اجتماعها الثالث برسم سنة 2026، على 33 مشروعاً جديداً بتكلفة إجمالية تناهز 5.80 ملايين درهم، في إطار تنزيل برنامج عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم السنة الجارية.
وترأس الاجتماع عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، حيث تم بالمناسبة استعراض حصيلة عمل المبادرة على مستوى الإقليم خلال سنة 2026، والتي شملت إلى حدود الاجتماع إنجاز 92 مشروعاً، بغلاف مالي إجمالي يقدر بـ31.54 مليون درهم.
وفي إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، اقترحت اللجنة اقتناء سيارة مخصصة لنقل الأشخاص في وضعية هشاشة، خصوصاً بالمراكز التابعة للجماعات القروية، بكلفة تقديرية تبلغ 160 ألف درهم.
ومن المرتقب أن تتولى جمعية الرحمة للإسعاف الاجتماعي تدبير هذه السيارة، بتنسيق مع السلطات المحلية والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني، بهدف تعزيز التكفل بالأشخاص في وضعية هشاشة وتسهيل نقل وإيواء الأشخاص بدون مأوى، خاصة خلال فترات انخفاض درجات الحرارة وموجات البرد.
وبخصوص برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، صادقت اللجنة على مجموعة من المشاريع بغلاف مالي إجمالي يناهز 3.15 ملايين درهم.

وتستهدف هذه المشاريع دعم الشباب حاملي أفكار المشاريع ومساعدتهم على الانتقال بها إلى مرحلة الإنجاز، من خلال تشجيع المبادرات المدرة للدخل وتعزيز ثقافة المقاولة، إلى جانب تثمين الكفاءات والموارد المحلية.
كما تراهن المشاريع المبرمجة على المساهمة في خلق فرص شغل جديدة وتحسين مداخيل الشباب، فضلاً عن دعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، مع توجيه جزء من المبادرات نحو استثمار المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المنطقة.
وفي ما يتعلق ببرنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، تمت المصادقة على اقتناء خمس حافلات للنقل المدرسي بكلفة إجمالية تناهز 2.20 مليون درهم، إلى جانب تخصيص حوالي مليون درهم لدعم تسيير دور الطالب والطالبة.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات المساندة للتمدرس، خصوصاً بالمناطق القروية، عبر تحسين وسائل النقل المدرسي وتوفير ظروف أفضل لإقامة التلاميذ والتلميذات.
وتكتسي هذه الإجراءات أهمية خاصة بإقليم خنيفرة، بالنظر إلى اتساع مجاله الترابي وتباعد الدواوير وتشتت الساكنة، وهو ما يجعل توفير النقل المدرسي ودعم مؤسسات الإيواء من بين الآليات الأساسية للحد من صعوبات الولوج إلى المؤسسات التعليمية وتشجيع الاستمرار في الدراسة.
وتعكس المشاريع التي صادقت عليها اللجنة الإقليمية توجه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية نحو دعم الفئات الهشة، وتحفيز الإدماج الاقتصادي للشباب، وتعزيز فرص التمدرس، بما يساهم في تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للسكان ودعم التنمية المحلية بالإقليم.
