شهدت أسعار الدجاج بمدينة الدار البيضاء خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً، بعدما بلغ سعر الكيلوغرام الواحد حوالي 20 درهماً في بعض نقاط البيع، الأمر الذي أثار تساؤلات لدى المستهلكين بشأن أسباب هذا الارتفاع.
ويأتي هذا التطور في وقت تعرف فيه أسعار الدواجن تقلبات متواصلة، متأثرة بمستويات العرض والطلب وتكاليف الإنتاج والتوزيع، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار التي تصل إلى المستهلك.
وفي توضيحه لهذا الارتفاع، أرجع مهنيون في القطاع تغير الأسعار إلى ظروف السوق وحركة العرض والطلب، مشيراً إلى أن السعر المسجل لدى بعض الباعة لا يعكس بالضرورة مستوى الأسعار في جميع الأسواق ونقاط البيع.
وأوضح مهنيون أن أسعار الدجاج يمكن أن تعرف اختلافاً من منطقة إلى أخرى، تبعاً لمصدر المنتوج وتكاليف النقل والتوزيع وهوامش الربح، داعياً إلى انتظار استقرار السوق لمعرفة الاتجاه الفعلي للأسعار خلال الأيام المقبلة.
ويعيد ارتفاع أسعار الدجاج إلى الواجهة النقاش حول وضعية سوق الدواجن بالمغرب، خاصة في ظل ارتباط هذا المنتوج بشكل مباشر بالاستهلاك اليومي للأسر، وما يفرضه ذلك من أهمية ضمان توازن بين العرض والأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
