أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء 18 غشت، أن قنوات التفاوض مع إيران غير مفعّلة في الوقت الراهن، مشدداً على استمرار الإجراءات البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشال»، أن واشنطن لا تجري حالياً أي اتصالات أو مفاوضات مع طهران، ولا توجد محادثات مبرمجة في المستقبل القريب، مشيراً إلى أن الحصار البحري لا يزال قائماً بشكل كامل.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال الرئيس الأميركي إن حركة الملاحة فيه تسير بشكل طبيعي، لافتاً إلى أن الألغام البحرية الموجودة في المنطقة جرى التخلص منها أو تفجيرها.
وتأتي تصريحات ترامب بعد انقضاء المهلة المحددة بستين يوماً ضمن مذكرة التفاهم التي أبرمتها الولايات المتحدة وإيران منتصف يونيو الماضي، من دون أن يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق نهائي أو تسوية بشأن الملفات العالقة.
وكانت المذكرة، التي جرى التوصل إليها بوساطة باكستانية، ترمي إلى تثبيت هدنة تتيح إطلاق مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب بحث رفع العقوبات الاقتصادية وضمان انسيابية حركة السفن عبر مضيق هرمز.
غير أن الآمال في تحقيق اختراق دبلوماسي لم تدم طويلاً، إذ لم تسفر الفترة التي أعقبت توقيع الاتفاق عن تقدم ملموس، كما لم تُنفذ بشكل كامل بعض البنود التي سبق أن اتفق عليها الطرفان.
وبموجب التفاهم، كانت إيران قد وافقت على إعادة فتح مضيق هرمز، غير أن ذلك لم يستمر سوى بضعة أسابيع، من 18 يونيو إلى 8 يوليوز، قبل أن تعود طهران إلى إغلاق الممر البحري الحيوي.
وردت الولايات المتحدة على هذه الخطوة في 14 يوليوز بإعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، لتعود الأزمة بين البلدين إلى واجهة التوترات الإقليمية من جديد.
