تحوّل الفضاء الأخضر الممتد بمحاذاة قنطرة الحسن الثاني بمدينة سلا، والمشرف على ضفاف أبي رقراق، إلى وجهة مفضلة للعديد من الأسر والسكان، خصوصاً خلال الفترة المسائية، لما يوفره من متنفس مفتوح وموقع مميز داخل المدينة.
وبالتزامن مع هذا الإقبال، لا تزال التعليمات التي تمنع الزوار من الجلوس فوق المساحات العشبية أو العبور من فوقها سارية، حيث تتولى الشركة المفوض إليها مهام الحراسة والصيانة مهمة السهر على احترام هذا الإجراء.
وتُوجَّه الأسر والزوار الراغبون في الاستراحة إلى استخدام المقاعد الخشبية الموزعة داخل الفضاء، بينما يختار بعضهم جلب كراسٍ خاصة ووضعها بمحاذاة المسارات الإسمنتية، تفادياً للجلوس مباشرة على العشب.
