أظهرت بيانات حديثة أن المغرب واصل ترسيخ مكانته كمصدر رئيسي للخضر والفواكه إلى السوق الإسبانية، بعدما بلغت قيمة المشتريات الإسبانية من المنتجات المغربية خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية نحو 890 مليون يورو، بحجم تجاوز 303 آلاف طن.
ووفق معطيات الفيدرالية الإسبانية لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضراوات والأزهار والنباتات الحية، فقد ارتفعت قيمة الواردات القادمة من المغرب بنسبة 6.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، رغم تراجع الكميات المستوردة بنسبة 6.1 في المائة.
وبهذا الأداء، حافظ المغرب على صدارته ضمن قائمة موردي إسبانيا بالخضر والفواكه من خارج الاتحاد الأوروبي.
وفي المقابل، سجلت إسبانيا خلال الفترة الممتدة من يناير إلى ماي واردات إجمالية من الفواكه والخضر الطازجة بلغت حوالي 2.2 مليون طن، بارتفاع سنوي نسبته 5.5 في المائة، فيما تجاوز نصيب الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي 53 في المائة من إجمالي الكميات المستوردة.
وبلغت مشتريات إسبانيا من هذه الدول نحو 1.17 مليون طن، بزيادة قدرها 5.3 في المائة، بينما ارتفعت قيمتها إلى حوالي 1.932 مليار يورو، مسجلة نموا يقارب 7 في المائة على أساس سنوي.
أما واردات إسبانيا من باقي دول الاتحاد الأوروبي الـ27، فقد تجاوزت مليون و3 آلاف طن، بارتفاع نسبته 5.8 في المائة، في حين تراجعت قيمتها المالية إلى نحو 725 مليون يورو، بانخفاض بلغ 4.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
