
شهدت فرنسا خلال صيف 2026 ارتفاعا ملحوظا في أعداد حالات الغرق، بعدما تجاوز عددها 300 حالة منذ بداية موسم الصيف، في حصيلة تفوق ما تم تسجيله خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وكشفت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري، السبت، أن السلطات أحصت 301 حالة غرق منذ 19 يونيو الماضي، أي بزيادة تصل إلى 14 في المئة مقارنة بصيف 2025.

وأرجعت الوزيرة، في تصريح لإذاعة «فرانس إنتر»، هذا الارتفاع إلى موجات الحر المتكررة التي عرفتها فرنسا وعدد من الدول الأوروبية خلال الأسابيع الماضية، معتبرة أن هذه الظاهرة المناخية ساهمت في دفع مزيد من الأشخاص إلى البحث عن أماكن للسباحة لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة.
ووصفت فيراري الحصيلة بأنها «حزينة»، موضحة أن عددا من الحوادث المميتة وقعت في مواقع غير مخصصة للسباحة أو في أماكن تفتقر إلى المراقبة والإشراف.
وحذرت الوزيرة من أن الإقبال على السباحة في ظروف غير آمنة، بالتزامن مع موجات الحر المتكررة، يزيد من مخاطر وقوع حوادث مميتة، فيما يربط خبراء تزايد الظواهر المناخية الحادة بالتغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية.
