دعا المرصد المغربي لحماية المستهلك إلى مواكبة التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي بإجراءات تضمن سلامة المستخدمين وتحمي حقوقهم، مع إيلاء أهمية خاصة للمعطيات الشخصية والشفافية في كيفية جمعها ومعالجتها واستعمالها.
وأبرز أن هذه التقنيات أصبحت حاضرة بشكل متزايد في الحياة اليومية، بدءا من التسوق والخدمات البنكية والإعلانات، وصولا إلى التعليم والهواتف والمحتوى الرقمي.
ونبه المرصد، في بلاغ له، إلى عدد من الإشكالات التي يطرحها هذا التحول، من بينها حماية الأطفال والقاصرين، وانتشار التضليل الرقمي، وتأثير الإعلانات الموجهة، مؤكدا ضرورة تمكين المستهلك من معرفة طبيعة البيانات التي تُجمع عنه والجهات التي قد تستفيد منها والأهداف المحددة لاستخدامها.
كما طالب بتقوية آليات التوعية والمراقبة والشفافية، وتطوير الإطار التشريعي بما يواكب التحولات الرقمية، مشددا على أن حماية المستهلك ينبغي أن تسير بالتوازي مع الابتكار، ضمن مقاربة تضع حقوق الإنسان في صميم التطور التكنولوجي.
