مدرب الغابون يصف المغرب بـ”الغول” ويكشف رهانه على اللعب الجماعي

دخل المنتخب الغابوني مرحلة جديدة من الاستعدادات قبل مواجهة المنتخب الوطني المغربي، مساء الجمعة، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في أول اختبار للمدرب الفرنسي سيباستيان مينيغ الذي يسعى إلى إعادة ترتيب أوراق منتخب «الفهود» بعد أشهر صعبة.

وبدأ مينيغ، الذي تولى المهمة في يوليوز الماضي، عمله الفعلي بالمغرب بإجراء حصتين تدريبيتين بمركب مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، عقب التحاق جميع اللاعبين بالمجموعة.

ولم يجعل المدرب الفرنسي الجوانب التكتيكية في مقدمة اهتماماته خلال البداية، مفضلاً الاشتغال على الانضباط والانسجام وروح المجموعة، باعتبارها عناصر أساسية لإعادة بناء المنتخب الغابوني.

ويرى مينيغ أن تجاوز المرحلة السابقة يمر عبر تقوية التواصل بين اللاعبين وتحسين العلاقات داخل الملعب، بعيداً عن الاعتماد على الحلول الفردية.

وبخصوص مواجهة المغرب، وصف المدرب الفرنسي المنتخب الوطني بـ«الغول»، لكنه أكد أن رهانه يتجاوز نتيجة المباراة، ويرتبط بتكوين منتخب قادر على المنافسة مستقبلاً، مع التأكيد على ضرورة خوض كل مباراة بعقلية البحث عن الفوز.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...