العالم24 – بروكسيل
في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الاثنين 31 يناير:
بريطانيا :
حذر خبراء من أن ملايين المواطنين باتوا يواجهون العوز والحرمان هذه السنة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية، ما يعني أن الإعانات قد تكون غير كافية لتغطية الاحتياجات الأساسية.
وأفاد “صندوق جوزيف رونتري” الخيري بأن مستويات إعانات البطالة قد تنخفض قريبا إلى ما دون المستوى المطلوب لتجنب العوز والحرمان، ما يعني أن المستفيدين لن يكون لديهم المال الكافي لتغطية تكاليف الاحتياجات الضرورية كالتدفئة والملبس والتغذية الملائمة.
من جهتها، سجلت مؤسسة “تروسل تراست”، وهي مزودة لأحد بنوك الطعام، ارتفاع مستويات الطلب على المواد الغذائية الطارئة هذا الشتاء، محذرة من أنه “لا مفر” من وقوع مزيد من الناس في حالة عوز، إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات عاجلة.
ويتوقع “معهد بحوث السياسات العامة”، وهو مركز فكري بارز، أن يعجز ملايين الناس عن توفير الاحتياجات الأساسية، و”يواجهوا خيارات مستحيلة بين التدفئة والغذاء”، إذا لم يرفع الوزراء مستوى المدفوعات المخصصة للأسر المعيشية ذات الدخل الأدنى.
وبعد سنوات من الاقتطاعات الفعلية، أصبحت البدلات المخصصة للباحثين عن العمل والمستوى الأساسي للائتمان الشامل، لا تتجاوز 74.60 جنيه استرليني في الأسبوع لشخص يزيد عمره على 25 عاما. وحينما يؤخذ التضخم في الاعتبار، يشكل المبلغ المدفوع أدنى مستوى له منذ ثلاثة عقود.
*****************
فرنسا : كشفت بيانات رسمية أن إجمالي الناتج المحلي لفرنسا، سجل نموا بلغت نسبته 7 في المئة في 2021، في ارتفاع لم تشهده البلاد منذ 52 عاما، لكنه جاء بعد الانكماش القياسي في 2020 الذي بلغ 8 في المئة.
وقال وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لومير، في تصريح صحفي، إن “الاقتصاد الفرنسي تجاوز في الربع الرابع، الثروة التي كانت لديه في 2019 وعاد إلى مستوى ما قبل الأزمة”.
وأضاف أن “الاقتصاد الفرنسي يعمل بأقصى سرعة ولديه قدرة قوية على الاستجابة”، وسجل “قفزة مذهلة من شأنها أن تنهي الأزمة الاقتصادية”.
وتفيد تقديرات أولى للمعهد بأن مع النمو الذي سجل في الربع الرابع من 2021 وبلغ 0,7 في المئة، تمكن الاقتصاد الفرنسي من أن “يتجاوز بشكل واضح” المستوى الذي كان عليه قبل الأزمة الصحية.
وتخطى أداء الاقتصاد الفرنسي الذي يعد بأن يكون أحد أقوى الاقتصادات في منطقة اليورو، توقعات المعهد الوطني للإحصاء وبنك فرنسا، اللذين كانا يتوقعان نموا بنسبة 6,7 في المئة للعام الماضي.
