تقدم أربعة من نواب الحزب الديمقراطي الليبرالي الياباني بترشيحاتهم، رسميا، إلى المجلس الانتخابي للحزب، للتنافس على منصب رئاسة الحزب الحاكم، وبالتالي رئاسة الحكومة خلفا لرئيس الوزراء السابق يوشيرو موري الذي قدم استقالته.
ومن أبرز المرشحين الأربعة رئيس الوزراء الأسبق ريوتارو هاشيموتو (63 عاما) الذي يتزعم أكبر جناح داخل الحزب الديمقراطي الحاكم، ويعتبره المراقبون الأقرب إلى الفوز برئاسة الحكومة القادمة. ويقول المراقبون إنه إذا فاز في هذه الانتخابات فسيصبح واحدا من رؤساء الحكومات القليلين الذين يعودون إلى المنصب مرة أخرى.

ويعتبر وزير الصحة السابق والإصلاحي جونيتشيرو كويزومي (59 عاما) أكثر المنافسين لهاشيموتو في انتخابات رئاسة الحزب المقرر إجراؤها في 24 من الشهر الجاري، بينما يتم اختيار رئيس الوزراء الجديد في 26 من الشهر نفسه ومن بعد يعلن تشكيل حكومته.
وتقدم بأوراق ترشيحه، أيضا، كل من المسؤول السياسي للحزب الديمقراطي الليبرالي والوزير السابق شيزوكا كامي (64 عاما)، ووزير الاقتصاد تارو أسو (60 عاما).
وقال متحدث باسم الحزب إن المرشحين الأربعة، الذين تعهدوا بالعمل على إعادة الروح للاقتصاد الياباني، وسيكون أمامهم نحو أسبوعين قبل بداية الانتخابات لشرح برامجهم.
