سد بين الويدان يسجل أعلى نسبة ملء منذ 11 سنة

استعاد سد بين الويدان بإقليم أزيلال عافيته هذا الموسم، بعدما سجل نسبة ملء مرتفعة بلغت 94 في المائة، وهي أعلى نسبة يصل إليها منذ أكثر من 11 سنة، مستفيدا من التساقطات المطرية والثلجية المهمة التي عرفتها المنطقة خلال السنة الجارية.

وأعادت الأمطار الغزيرة التي شهدتها جبال الأطلس الحياة إلى هذا الصرح المائي، بعدما عانى خلال السنوات الماضية من تراجع كبير في منسوب المياه بسبب توالي فترات الجفاف.

ويقع سد بين الويدان على واد العبيد، أحد أبرز روافد واد أم الربيع، وتصل سعته التخزينية إلى نحو مليار و273 مليون متر مكعب، ما يجعله ثالث أكبر سد بالمملكة من حيث القدرة الاستيعابية، وثاني أكبر سد ضمن حوض أم الربيع بعد سد المسيرة.

وعلى مستوى الحوض المائي لأم الربيع، بلغت الواردات المائية حوالي مليارين و980 مليون متر مكعب، مسجلة فائضا يناهز 47 في المائة، وهو ما يعكس التحسن الملحوظ في الوضعية المائية بالمنطقة.

ويؤدي سد بين الويدان دورا محوريا في تزويد عدد من المدن والمراكز بالماء الصالح للشرب، من بينها بني ملال وأفورار وسوق السبت وأولاد عياض وأحد بوموسى ودار أولاد زيدوح، إضافة إلى مناطق مجاورة أخرى.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...