اهتمامات الصحف.. أوروبا الغربية

شكل الجدل الدائر حول تدبير الفيضانات التي عرفتها بلجيكا، والغضب من القيود المفروضة لتطويق وباء فيروس كورونا في فرنسا، والتحركات المناهضة للجواز الصحي في أوروبا، فضلا عن الألعاب الأولمبية بطوكيو، أهم المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف الصادرة، اليوم الاثنين، ببلدان أوروبا الغربية.

وفي فرنسا، خصصت “لوموند” افتتاحيتها لأولمبياد طوكيو، مؤكدة أنه عندما تم اختيار طوكيو في العام 2013 لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، أراد رئيس الوزراء آنذاك شينزو آبي، أن يكون هذا الحدث رمزا لنهضة منطقة تضررت بشدة جراء كارثة التسونامي، لكن الوباء تمكن من حجب هذه الرسالة.

وأكدت الصحيفة في مقال بعنوان “إعادة سحر الألعاب الأولمبية”، أنه بين تأجيل المسابقات لمدة عام كامل، وتوجس الشعب الياباني، هناك من يشعر بأن هذه الألعاب الأولمبية نظمت رغما عنها، والدليل على ذلك أنها تنظم خلف الأبواب المغلقة، والحفل الافتتاحي انطمس بريقه حتى قبل أن يبدأ.

من جهتها، خصصت “لوفيغارو” افتتاحيتها وصفحتها الأولى للوضع الصحي في البلاد على ضوء الإجراءات الأخيرة التي أملتها الحكومة سعيا إلى الحد من تفشي جائحة “كوفيد-19”.

وتساءل كاتب الافتتاحية حول ما إذا كان من الممكن، اليوم، التخوف من شيء آخر غير فيروس كورونا ؟، في الوقت الذي خرج فيه نهاية الأسبوع “عشرات الآلاف من المتظاهرين في باريس والمقاطعات ضد الجواز الصحي والدفاع عن الحرية”.

وفي بلجيكا، اهتمت الصحف على الخصوص، بالجدل حول تدبير الفيضانات التي اجتاحت البلاد.

هكذا، كتبت صحيفة “لوسوار” أنه في “كل مأساة تجتاح البلاد، تكون هناك نفس ردة الفعل. الجمود أولا أمام كارثة قد تحيلنا على ضعفنا. والحاجة إلى الفهم، ومن ثم البحث عن المذنبين إن كان هناك من مذنب”، مضيفة أن الفيضانات التاريخية التي همت جزءا من البلاد في شهر يوليوز لا تحيد عن هذه القاعدة.

من جهتها ، تساءلت صحيفة “لا كابيتال” عما إذا كان “صيف 2021 سيفرض علينا باستمرار هذه الصور التي لا تطاق للخراب الذي تولد من هذه الأمطار الغزيرة التي تندفع في الشوارع والطرق، وتحولها إلى سيول غاضبة”.

وفي سويسرا، كتبت صحيفة “لوتون” عن الإجراءات المعارضة للجواز الصحي في أوروبا، مشيرة إلى أن “القيود الصحية تثير الغضب في أوروبا وخارجها”.

وفي إسبانيا، ذكرت صحيفة ‘”إلباييس” أن القلق بشأن القيود التي فرضتها أزمة فيروس كورونا يتعمق في العديد من البلدان. فخلال عطلة نهاية الأسبوع، تظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص في أجزاء مختلفة من العالم ضد القيود التي تفرضها الحكومات لاحتواء الوباء، والتي دخلت مرحلة حرجة جديدة بسبب نمو متحور دلتا.

وفي أسبوع واحد فقط، ارتفع معدل الإصابات بالفيروس في هذه المناطق عالية الخطورة إلى 166,6 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا لكل 100 ألف نسمة، وهو أعلى معدل تم تسجيله منذ منتصف فبراير، وفقا لما ذكرته صحيفة “لاراثون”.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...