أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق نهائي كأس أمم إفريقيا، أن طموح المغرب لا يقتصر على التتويج باللقب، بل يتعداه إلى ترسيخ الحضور المستمر في الأدوار النهائية للمسابقة القارية.
وقال الركراكي: «في جميع الأحوال، التتويج هو حلم شعب بأكمله، لكن في النهاية تبقى كرة القدم لعبة احتمالات. سنخوض نهائي كأس إفريقيا، وأتمنى ألا يكون الأخير في تاريخ المغرب. من وجهة نظري، ما نعيشه اليوم ليس سوى بداية لمسار أطول».
وأضاف: «فكرة أن هذه فرصة واحدة لا يجب إضاعتها، وإلا لن تتكرر لاحقًا، لا تدخل ضمن طريقة تفكيري. منذ قدومي حاولت تغيير العقلية. هدف المغرب ليس بلوغ النهائي والتتويج ثم الاكتفاء بذلك لعقود. الهدف هو العودة بعد سنتين أو أربع سنوات، وإذا لم نفز باللقب غدًا، فعلينا السعي للتتويج في النسخة المقبلة، مع الحفاظ على حضور دائم في المراحل النهائية».
وختم حديثه قائلًا: «الاستمرارية هي الهدف الأكبر لأي منتخب كبير في كرة القدم. بطبيعة الحال أسعى للفوز باللقب غدًا وإسعاد الجماهير وإنهاء هذه السلسلة السلبية، لكن لا يجب أن يتوقف الطموح عند هذا الحد. سواء فزنا باللقب أم لا، فعندما تريد أن تكون منتخبًا كبيرًا، عليك التفكير دائمًا في التتويج. وإذا توجنا بالكأس غدًا، فيجب أن نبدأ في اليوم الموالي التفكير في النجمة الثالثة».
ويُشار إلى أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره السنغال، غدًا الأحد، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً (غرينيتش +1)، في نهائي كأس أمم إفريقيا، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
