بألفي رأس محنطة.. “أبيدوس” مصر تكشف أسرارا عن تقديس معبد فرعوني عثر بمعبد فرعوني

العالم 24.أعلنت بعثة أثرية أمريكية مصرية، السبت، اكتشاف أسرار جديدة في معبد الملك رمسيس الثاني بأبيدوس التاريخية جنوبي مصر، يشمل أكثر من 2000 من رؤوس الكباش المحنطة ومبنى ضخما وأجزاء من سور تاريخي.

ووفق معلومات تاريخية، فمعبد رمسيس الثاني بأبيدوس (1303–1213 قبل الميلاد) شيده الفرعون رمسيس الثاني (حوالي 1279-1212 ق.م) ليعبد فيه وتقام له الطقوس الدينية بعد مماته.

وأبيدوس هي العاصمة التاريخية بالدولة القديمة بمصر (2686 ـ 2181 ق.م) وتقع حاليا في مدينة سوهاج جنوبي البلاد.

وقال وزارة السياحة والآثار في بيان، إن البعثة اكتشفت “أكثر من 2000 من رؤوس الكباش المحنطة تعود للعصر البطلمي (332 ـ 30 ق.م) بالمعبد”.

وأرجع سامح إسكندر، رئيس البعثة الأمريكية، في البيان ذاته تقديراته لهذا “العدد الكبير من الكباش المحنطة في ذلك إلى احتمالين الأول استخدامها كقرابين أثناء ممارسة عبادة غير مسبوقة للكباش في أبيدوس خلال فترة العصر البطلمي، والثاني أن تقديس الملك رمسيس الثاني في أبيدوس ظل بعد وفاته لألف عام”.

كما نجحت البعثة باكتشاف “مبنى ضخم يتميز بتصميم معماري مختلف وفريد ويعود إلى عصر الأسرة السادسة (2345 – 1821 ق.م) في المعبد، بجانب كشف أجزاء من الجدار الشمالي للسور المحيط بالمعبد وملحقاته”.

بدوره، أكد مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري، في البيان ذاته “أهمية هذا الكشف والذي يزيح الستار عن تفاصيل هامة في حياة وتاريخ معبد الملك رمسيس الثاني بأبيدوس والمنطقة المحيطة به خاصة في ظل الأهمية الأثرية والتاريخية لهذا المعبد”.

وأوضح أن ذلك “يساهم بشكل كبير في معرفة ما شهده المعبد من حياة لأكثر من ألفي عام، منذ الأسرة السادسة وحتى العصر البطلمي”.

وسبق أن أعلنت وزارة الآثار المصرية في 2020، اكتشافات بهذا المعبد التاريخي تضم قرابين أخرى من الحيوانات كهياكل للثيران، ما رجح أن “معبد الملك رمسيس الثاني كان يحظى بقدسية استمرت بعد ألف سنة من حكمه بالعصر البلطمي”.

 

العالم 24

الاناضول

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...