أبرز اهتمامات الصحف بأمريكا الشمالية

شكل الوضع الصحي في الولايات المتحدة، والتقدم المحرز في حملة التلقيح، ومخططات البيت الأبيض الرامية إلى تحفيز الاقتصاد، وعقوبات أوتاوا على مسؤولين صينيين بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم “شينجيانغ”، أبرز المواضيع التي تناولتها صحف أمريكا الشمالية اليوم الثلاثاء.

ففي الولايات المتحدة، أشارت صحيفة (وول ستريت جورنال) إلى انخفاض حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المبلغ عنها مؤخرا في الولايات المتحدة إلى أقل من 40 ألفا، لكن متوسط الأيام السبعة ارتفع لليوم الثاني على التوالي، مما يشير إلى زيادة في الإصابات بعد انخفاض لعدة أشهر.

ولاحظت الصحيفة أن ارتفاع الإصابات في العديد من الولايات يأتي بالموازاة مع زيادة إنتاج اللقاحات، مسجلة أن الم صنعين ي نتجون أسبوعيا عددا أكبر من الجرعات مقارنة مع بداية العام، وهو تقدم يساهم في تسريع جهود التلقيح في الولايات المتحدة.

وأشارت (وول ستريت جورنال) إلى أن أكثر من 13 في المائة من سكان الولايات المتحدة قد تم تلقيحهم بشكل كامل ضد كوفيد-19، وفقا للمركز الأمريكي للوقاية من الأمراض والوقاية منها.

وفي الجانب الاقتصادي، كتبت صحيفة (نيويورك تايمز) أن المستشارين الاقتصاديين للرئيس بايدن يستعدون للوصاية بإنفاق مبلغ يصل إلى ثلاثة آلاف مليار دولار على مجموعة واسعة من الجهود الرامية إلى تحفيز الاقتصاد، وتقليص انبعاثات الكربون والفوارق الاقتصادية، بدءا بمخطط ضخم للبنى التحتية الذي يمكن تمويله جزئيا عن طريق زيادة الضرائب على الشركات والأثرياء.

وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة ووثائق حصلت عليها، أنه بعد شهور من النقاش الداخلي، من المتوقع أن ي قدم مستشاري بايدن للرئيس اقتراحا هذا الأسبوع يوصي بتقسيم أجندته الاقتصادية إلى أجزاء تشريعية منفصلة، بدلا من محاولة تمرير حزمة ضخمة إلى الكونغرس.

وفي كندا، أفادت صحيفة (لو دوفوار) بأن أوتاوا ستفرض عقوبات على مسؤولين صينيين بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم “شينجيانغ” المتمتع بالحكم الذاتي. وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية الكندي، مارك غارنو، أكد أنه “من خلال اتخاذ هذه الخطوة ، تنضم كندا إلى شركائها في دعوة الصين إلى إنهاء حملتها الممنهجة لقمع أقلية الأويغور”، مسجلا أن هذا القرار تم اتخاذه بالتنسيق مع المملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأشارت (لو دوفوار) إلى أن الحكومة الفيدرالية تؤكد أن الأدلة تتفاقم بخصوص الانتهاكات الم منهجة لحقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات الصينية ضد أكثر من مليون من الأويغور والأقليات العرقية المسلمة الأخرى، بسبب دينهم وانتمائهم العرقي. من جهة أخرى ، كتبت صحيفة (لا بريس) أن محاكمة الكندي الثاني المحتجز في الصين منذ أكثر من عامين بتهمة التجسس، مايكل كوفريغ، جرت أطوارها في جلسة مغلقة، أمس الاثنين في بكين، وسيعلن عن الحكم في تاريخ لاحق.

وأضافت الصحيفة أن كندا نددت مرة أخرى بالاعتقال “التعسفي” ردا على اعتقال سيدة أعمال صينية، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء جاستن ترودو شكر الدبلوماسيين من حوالي 20 دولة الذين حضروا الاثنين أمام محكمة بكين حيث تمت محاكمة مايكل كوفريغ من أجل الإعراب عن “تضامن الديمقراطيات الحرة” مع كندا في هذه المحنة.

وذكرت (لا بريس) بأن محاكمة الدبلوماسي السابق، مايكل كوفريغ، جرت بعد ثلاثة أيام من محاكمة مواطنه، مايكل سبافور، في داندونغ (الشمال الشرقي للصين)، والتي انتهت أيضا دون حكم علني.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...