عزز المغرب حضوره ضمن كبار مستوردي الأبقار الحية القادمة من البرازيل خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، بعدما احتل المرتبة الثانية عالميا، في ظل ارتفاع لافت للصادرات البرازيلية بهذا القطاع.
وكشفت معطيات حديثة أن قيمة صادرات الأبقار الحية من البرازيل بلغت 546.3 مليون دولار بين يناير وأبريل 2026، مقابل 286.5 مليون دولار خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، بزيادة قاربت 91 في المائة.
وجاءت تركيا في صدارة الدول المستوردة بقيمة تجاوزت 220 مليون دولار، تليها المملكة المغربية التي رفعت وارداتها إلى نحو 97.5 مليون دولار، مقارنة بـ51.2 مليون دولار خلال الفترة ذاتها من سنة 2025، ما يمثل نموا تجاوز 90 في المائة، بحصة بلغت 17.8 في المائة من إجمالي الصادرات.
كما سجل العراق بدوره ارتفاعا كبيرا في الواردات، فيما تراجعت مشتريات مصر بشكل طفيف، إلى جانب استقرار نسبي في السوق اللبنانية، مقابل نمو محدود بالجزائر والسعودية.
وأوضحت بيانات نشرتها منصة برازيلية متخصصة في الشأن الفلاحي، اعتمادا على إحصاءات “كومكس”، أن المغرب إلى جانب تركيا والعراق شكلوا أبرز المحركات الرئيسية للطفرة التي شهدتها صادرات الأبقار الحية البرازيلية خلال سنة 2026، إذ تستحوذ هذه الدول الثلاث على نحو 75 في المائة من إجمالي عائدات التصدير.
وخلال شهر أبريل وحده، بلغت صادرات الأبقار الحية البرازيلية أزيد من 173 مليون دولار، مقابل حوالي 62 مليون دولار في أبريل من السنة الماضية، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف خلال عام واحد.
وفي السياق ذاته، واصلت صادرات لحوم الأبقار البرازيلية تسجيل أداء قوي، بعدما بلغت مداخيلها 1.57 مليار دولار في أبريل 2026، مقابل 1.21 مليار دولار خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، بارتفاع يقارب 30 في المائة.
ولا تزال الصين تتصدر قائمة أكبر مستوردي اللحوم البرازيلية، بعدما رفعت وارداتها إلى أكثر من 135 ألف طن متري خلال أبريل 2026، بزيادة بلغت 27 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، في وقت سجلت فيه الولايات المتحدة مستويات قياسية في إجمالي وارداتها خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري.


