مواد تنظيف منزلية قد تتلف شاشات التلفاز والهواتف نهائيا

حذر خبراء التكنولوجيا من استخدام بعض مواد التنظيف المنزلية الشائعة في تنظيف شاشات التلفاز والأجهزة الإلكترونية، مؤكدين أن بعض المكونات الحمضية، مثل الخل والليمون، قد تتسبب في أضرار دائمة يصعب إصلاحها.

ويواصل محتوى “CleanTok” على منصة “تيك توك” جذب ملايين المتابعين عبر تقديم وصفات وحيل منزلية للتنظيف، من بينها طرق تنظيف شاشات التلفاز باستعمال الخل أو صودا الخبز، غير أن مختصين شددوا على أن هذه المواد قد تشكل خطرا حقيقيا على الشاشات الحديثة.

ووفق تقارير تقنية متخصصة، فإن الخل يعتبر من أكثر المواد التي قد تؤثر سلبا على الشاشات الإلكترونية، بسبب طبيعته الحمضية التي تعمل على إتلاف الطبقة المضادة للانعكاس الموجودة على سطح الشاشة، وهي الطبقة المسؤولة عن تحسين وضوح الصورة وتقليل الوهج.

وأوضح الخبراء أن استخدام الخل بشكل مباشر على شاشات التلفاز أو الحواسيب أو الهواتف الذكية قد يؤدي إلى ظهور ضبابية وخدوش وخطوط مزعجة، مع تراجع جودة العرض بشكل ملحوظ، فيما تصبح هذه الأضرار غير قابلة للإصلاح في أغلب الحالات.

كما أن شاشات اللمس تعد أكثر حساسية تجاه هذه المواد، إذ يمكن أن يؤدي تنظيفها بالخل إلى إضعاف استجابة اللمس بسبب تضرر الطبقات الخارجية الحساسة المسؤولة عن التقاط حركة الأصابع.

وفي المقابل، ينصح المختصون بالاعتماد على قطعة قماش ناعمة من الألياف الدقيقة “مايكروفايبر” لتنظيف الشاشات بطريقة آمنة، مع تجنب استعمال الأقمشة الخشنة أو التي سبق أن لامست الأرض لتفادي خدش السطح.

أما في حال وجود بقع صعبة، فيوصى باستخدام كمية قليلة جدا من سائل غسل الصحون المخفف بالماء، مع الحرص على عدم تسرب السوائل إلى المكونات الداخلية أو فتحات التهوية الخاصة بالجهاز.

وأكد الخبراء أن الحفاظ على سلامة الشاشات الإلكترونية يقتضي الابتعاد عن الوصفات العشوائية المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتماد طرق تنظيف مناسبة تحافظ على جودة الأجهزة وعمرها الافتراضي.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...