لوّحت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأحد، بإمكانية تشديد إجراءات العبور في مضيق هرمز تجاه الدول التي تلتزم بالعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، مؤكدة أن تلك الدول قد تواجه عراقيل أثناء مرور سفنها عبر الممر البحري الاستراتيجي.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الولايات المتحدة، خلال الأسابيع الأخيرة، حزمة جديدة من العقوبات التي استهدفت مصالح إيرانية، إلى جانب تحذير السفن التجارية من دفع أي رسوم للسلطات الإيرانية مقابل العبور عبر المضيق.
وفي السياق ذاته، أعدّت الولايات المتحدة والبحرين مشروع قرار داخل الأمم المتحدة، وفق ما أوردته وكالة “فرانس برس”، يدعو إيران إلى رفع القيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي تحول إلى إحدى أبرز نقاط التوتر منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي.
ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية عن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، قوله إن الدول التي تساند واشنطن في فرض العقوبات على إيران “ستجد صعوبات كبيرة أثناء عبور مضيق هرمز”.
وأوضح المسؤول العسكري أن بلاده شرعت في تطبيق “نظام قانوني وأمني جديد” داخل المضيق، مشيرا إلى أن أي سفينة ترغب في العبور أصبحت مطالبة بالتنسيق المسبق مع السلطات الإيرانية.
وأكد المتحدث أن الإجراءات الجديدة دخلت حيز التنفيذ بالفعل، معتبرا أنها ستوفر لإيران “فوائد اقتصادية وأمنية وسياسية” خلال المرحلة المقبلة.


