افتتح اليوم الأربعاء الموافق لـ9 أكتوبر الجاري، المعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية موسمه الجامعي بتنظيم مؤتمر أكاديمي حول موضوع “الشباب والمواطنة”، في خطوة تهدف إلى تعزيز العمل بين مختلف الفاعلين الأكاديميين والمؤسساتيين، حيث تميز اللقاء باستضافة محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، في جلسة مناقشة أدارها البروفيسور يونس بلق، وشهدت حضور عدد من الطلبة والباحثين وأساتذة المعهد، مما ساهم في إثراء النقاش الفكري حول هذا الموضوع المحوري.
وقد ركز اللقاء على كيفية تفعيل دور الشباب في الحياة المجتمعية والمؤسساتية، كما سلط الضوء على الجهود المشتركة بين الأحزاب السياسية والشباب لتعزيز مشاركة هذه الفئة في صنع القرار.
وخلال كلمته، أكد الوزير بنسعيد أن هناك العديد من النقائص، كما هو الحال في كل المجتمعات، إلا أنه عبر عن تفاؤله بمستقبل مشرق، موضحاً أن التحدي الأكبر هو العمل على إدماج الشباب بشكل أكبر في الحياة العامة، وتمكينهم من المشاركة الفعالة.
النقاش لم يقتصر فقط على عرض التحديات، بل تطرق أيضاً إلى سبل تعزيز الروح الوطنية لدى الشباب وكيفية تشجيعهم على المشاركة المجتمعية. واعتبر المتدخلون أن مثل هذه المبادرات تساهم بشكل مباشر في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز الشعور بالانتماء والمسؤولية لدى الأجيال الشابة.
المؤتمر يُعد بداية لسلسلة من اللقاءات التي يعتزم المعهد تنظيمها، بهدف فتح المجال أمام الطلبة للتفاعل المباشر مع صناع القرار وممثلي القطاعات المختلفة. وقد عبر المشاركون عن امتنانهم لاستضافة وزير الشباب والثقافة والتواصل، الذي أجاب عن عدد كبير من تساؤلاتهم حول قضايا متعددة تتعلق بمستقبل الشباب ودورهم في التنمية المجتمعية.
وبالرغم من الإشكالات القائمة، خرج الحاضرون بتوصيات مهمة تُركز على ضرورة العمل المشترك بين الجامعات والمؤسسات الحكومية لإيجاد حلول عملية تُسهم في إشراك الشباب بشكل أوسع في مختلف المجالات، كما اختُتم اللقاء بأجواء من التفاؤل والتأكيد على أهمية مواصلة مثل هذه اللقاءات لتعزيز الحوار بين الفاعلين الأكاديميين والمؤسساتيين والشباب.
المصدر: Alalam24


