بفضل تقنية الهولوغرام “كوكب الشرق” تهدي عشاقها سهرة طربية في موازين 2024

بفضل تقنية الهولوغرام ثلاثية الأبعاد، أهدت “كوكب الشرق” أم كلثوم عشاقها في المغرب سهرة طربية استثنائية حملت عبق الزمن الجميل، وذلك ضمن فعاليات مهرجان موازين – إيقاعات العالم في نسخته الـ19.

وعلى خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، ظهرت أم كلثوم بإطلالة أنيقة وبهية، مرتدية فستانا أبيضا بخطوط ذهبية، فاستقبلها الجمهور بتصفيقات حارة وهتافات جماهيرية لم تتوقف حتى انطلقت مقدمة موسيقية رائعة لأغنية “إنت عمري” التي لحنها الموسيقار محمد عبد الوهاب عام 1964.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُحيي فيها أم كلثوم حفلاً في المغرب باستخدام تقنية الهولوغرام، بعد 56 عامًا من ظهورها الأول على نفس المسرح في 12 مارس 1968، عندما سجلت آنذاك إقبالاً جماهيريًا قياسيًا.

ولم يختلف حفل موازين 2024 عن سابقه، حيث شهد إقبالاً جماهيريًا هائلاً من مختلف الأجيال، ممن حرصوا على التواجد لإحياء ذكرى فن أم كلثوم الخالد.

وقدم العرض فرصةً فريدةً لعشاق أم كلثوم من الجيل الجديد، الذين لم يحظوا بفرصة مشاهدتها على خشبة المسرح، للاستمتاع بصوتها وأدائها الاستثنائي.

وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع الأغاني التي قدمتها أم كلثوم، مثل “سيرة الحب” و”ألف ليلة وليلة” و”الآمال” و”هذه ليلتنا”، مرددين كلماتها معها في أجواء من الطرب والانسجام.

لا شك أن أم كلثوم تُعد أيقونةً من أيقونات الفن العربي، ولها مكانة خاصة في قلوب الملايين من محبي الموسيقى العربية.

فقد تميزت بصوتها العذب وأدائها المُتقن وأغانيها المُعبرة التي لامست مشاعر الناس وتركت بصمةً خالدةً في تاريخ الموسيقى العربية.

ورغم رحيلها عن عالمنا منذ 49 عامًا، إلا أن فنها لا يزال حيًا يُرزق، يتردد صداه عبر الأجيال، ويُلهم الفنانين والمبدعين حتى يومنا هذا.

 

المصدر : Alalam24

 

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...