أبيدجان: الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية بمشاركة المغرب

انطلق الخميس في أبيدجان، بالكوت ديفوار، اجتماع بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية، بمشاركة حوالي 1000 مندوب من عدة دول من إفريقيا وعبر العالم بما في ذلك المغرب.

 

ويتمحور هذا الحدث الدولي الذي يستمر يومين، حول موضوع “تحويل فضاءات محو الأمية”، ويعقد تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة (يونسكو) بحضور نائبة المدير العام للمنظمة ستيفانيا جيانيني.

 

ويمثل المغرب في هذا اللقاء وفد يضم الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، السيد جمال الدين العلوة وعبد السميح محمود مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، والسيدة تيفيتري العسري، المكلفة ببناء القدرات في الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية.

 

ويبحث هذا اللقاء قضايا الحكامة والبحث واستخدام التكنولوجيا الرقمية واللغات الوطنية في عملية التدريس والتعلم وتمويل برامج محو الأمية والتعلم مدى الحياة.

 

ويشارك في هذا اللقاء المنظم تحت رعاية السيدة الأولى لكوت ديفوار دومينيك واتارا، حوالي 1000 مندوب من إفريقيا وحول العالم بما في ذلك ممثلو الدول الأعضاء في اليونسكو، والباحثون والخبراء، والشركاء والمانحون، وممثلو المجتمع المدني والمنظمات الدولية.

 

وفي كلمة افتتاحية للاجتماع قالت دومينيك واتارا إن هذا اللقاء يمثل فرصة للتبادلات العلمية والمجتمعية التي ستجعل من الممكن تقييم الإجراءات التي تم تنفيذها وتحديد الرهانات والتحديات فيما يتعلق بمحو الأمية.

 

وأضافت أنه من الضروري لتحقيق أهداف محو الأمية، توسيع التدخلات والتعلمات خارج الفصول الدراسية والذهاب إلى أماكن العمل والأسواق وأي مكان آخر تبرز الحاجة إليه.

 

ويحتفل العالم في 8 شتمبر كل عام باليوم العالمي لمحو الأمية، والذي يأتي هذا العام تحت شعار: “تحويل فضاءات محو الأمية”، باعتباره فرصة لتسليط الضوء على ضخامة حجم الأمية في العالم، وعلى الدور المحوري لمحو الأمية في تحقيق التنمية المستدامة.

 

وبحسب اليونيسكو فإن هذا اليوم مناسبة للدعوة إلى إحداث تحول جذري وملموس في مجال محو الأمية، بما يسهم في إثراء بنيته ومحتواه وصيغه ومناهجه وطرائقه، من خلال نهج متكامل يستمر مدى الحياة.

 

وتؤكد الإيسيسكو، أن النموذج المنشود لمحو الأمية في المستقبل، لا يوفر المهارات الأساسية في القراءة والكتابة فحسب، بل يستثمر التطورات المتسارعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ويشمل المهارات الحياتية، ومهارات التفكير اللازمة لعالم الغد، إلى جانب المهارات الرقمية والمهنية والحقوقية، بالإضافة إلى مهارات التعلم المستمر والإبداع والمواطنة السليمة.

 

وسعيا إلى تحقيق نقلة نوعية ملموسة، تشدد الإيسيسكو على ضرورة محاربة الأمية، والتركيز على الفئات المهمشة والأشد فقرا، لاسيما الفتيات والنساء، وتعبئة الموارد المالية الكافية وزيادة الاستثمارات المخصصة لهذا المجال، فضلا عن توفير المزيد من الموارد التعليمية المفتوحة واﻟﻤﺠانية ذات الجودة العالية، كما تؤكد على ضرورة إعطاء دفعة قوية لزيادة تطبيق اللامركزية والحكامة في برامج محو الأمية.

جريدة إلكترونية مغربية

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...