بعد سنتين من الأزمة الاقتصادية التي تسببت فيها جائحة كورونا العالمية، تراهن جهة درعة تافيلالت على عودة السياحة واستئناف نشاط العديد من القطاعات المرتبطة بهذا المجال، لعلها تنقذ الاقتصاد المحلي الذي شهد أسوأ أزماته.
وتفاءل العديد من المهنيين العاملين في القطاع السياحي بأقاليم جهة درعة تافيلالت مع بدء عودة النشاط السياحي إلى الجهة منذ ما يقارب شهرا ونصف الشهر، حيث اعتبر الكثير منهم عودة السياحة هي بوادر انفراج أزمة خانقة تسبب في ركود اقتصادي، متوقعين عودة الحالة السياحية والاقتصادية إلى طبيعتها قبل متم السنة الجارية.
ومن المرتقب أن يدخل السياح من كل دول العالم إلى المغرب خاصة جهة درعة تافيلالت، مع اقتراب المغرب بلوغ المناعة الجماعية ضد فيروس كورونا، لا سيما مع تسجيل نسبة كبيرة ومهمة من الملقحين في إطار حملة التطعيم الوطنية، وفق إفادة العديد من المسؤولين بأقاليم درعة تافيلالت.
