دخل قطاع الطيران الإيراني بأكمله دائرة العقوبات الأمريكية، بعدما أعلنت واشنطن إدراج جميع شركات الطيران الإيرانية على قائمة العقوبات، ملوحة بإجراءات مماثلة ضد أي جهات أو شركات تواصل التعامل معها.
وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية بأن الإجراءات الجديدة تستهدف مجمل شركات النقل الجوي الإيرانية، بعدما كانت العقوبات مفروضة أساساً على شركتي «ماهان إير» و«إيران إير»، لتشمل هذه المرة 27 شركة طيران أخرى تنشط على المستويين الداخلي والإقليمي.
وبررت الإدارة الأمريكية الخطوة باتهام السلطات الإيرانية بتوظيف قطاع النقل الجوي في عمليات مرتبطة بنقل الأسلحة والأفراد والسلع التي تصفها واشنطن بغير المشروعة.
ولم تقتصر الإجراءات على شركات الطيران، إذ قررت الولايات المتحدة أيضاً إلغاء بعض الاستثناءات المرتبطة بالنقل الجوي، بما فيها الإعفاء الذي كان يتيح لشركات أجنبية تشغيل طائرات أمريكية الصنع داخل إيران.
كما طالت العقوبات شركتين قالت الخزانة الأمريكية إنهما اضطلعتا بدور الوساطة في صفقة مكنت «ماهان إير» من الحصول على ثلاث طائرات من طراز بوينغ 777 خلال صيف العام الجاري.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الإدارة ماضية في تنفيذ تعهدها بمحاسبة الجهات التي تقدم دعماً مالياً للنظام الإيراني، معتبراً أن استهداف الشركات المرتبطة بـ«ماهان إير» يندرج ضمن هذا التوجه.
ووجه بيسنت تحذيراً إلى المتعاملين مع شركات الطيران الإيرانية، مؤكداً أن استمرار التعامل معها بعد إدراجها جميعاً تحت العقوبات قد يعرض أصحابها لخطر فقدان إمكانية الوصول إلى النظام المالي العالمي.
