بأمر من جلالة الملك محمد السادس.. الأميرة للا مريم تستقبل الأطـ.ـفال المقدسيين المشاركين في المخيم الصيفي بقصر الضيافة بالرباط

بتكليف من الملك محمد السادس، استقبلت الأميرة للا مريم، اليوم الأحد 23 غشت 2026، بقصر الضيافة في الرباط، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة السابعة عشرة للمخيم الصيفي الذي تشرف على تنظيمه وكالة بيت مال القدس الشريف.
ويأتي هذا الاستقبال في إطار الرعاية الملكية التي تحظى بها هذه المبادرة، والتي تعكس، وفق المعطيات الرسمية، استمرار الدعم الذي يوليه الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، للمدينة المقدسة ولسكانها.
وتندرج هذه المبادرة كذلك ضمن البرامج التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف لدعم المقدسيين، عبر مشاريع تستهدف مختلف الفئات، مع إيلاء اهتمام خاص للنساء والأطفال والأشخاص الذين يعيشون أوضاعا اجتماعية صعبة.
وتحمل الدورة الحالية من المخيم اسم «منارة السلام»، وتمتد فعالياتها من 12 إلى 26 غشت الجاري، بمشاركة 50 طفلا مقدسيا، من الفتيات والفتيان، تتراوح أعمارهم بين 11 و14 سنة، إلى جانب خمسة مؤطرين قدموا من القدس.

وشملت هذه النسخة تنظيم الدورة الثانية للمدرسة الصيفية بمدينة الصخيرات قبل الانطلاق الرسمي للبرنامج، الذي تضمن مجموعة من الأنشطة التربوية والترفيهية، من بينها الرحلات والمسابقات الثقافية والرياضية، فضلا عن لقاءات وزيارات ذات طابع ثقافي شارك فيها أطفال مغاربة إلى جانب نظرائهم المقدسيين.
وخلال المناسبة، تقدم للسلام على الأميرة للا مريم كل من محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، إلى جانب المؤطرين والأطفال المشاركين في الدورة السابعة عشرة.
كما التقطت الأميرة للا مريم صورة جماعية تذكارية مع الأطفال المقدسيين ومؤطريهم، قبل أن تترأس حفل الاستقبال الذي أقامه الملك محمد السادس على شرف الوفد المشارك في المخيم.
وقدم الأطفال المقدسيون، بالمناسبة، هديتين تذكاريتين للأميرة للا مريم، فيما سلمها محمد سالم الشرقاوي كتابا يوثق أبرز محطات الدورة الحالية من المخيم.
ويعود تنظيم هذا المخيم إلى سنة 2008، وقد استفاد من دوراته، منذ انطلاقه، ما مجموعه 850 طفلا من مختلف أحياء القدس، رافقهم 85 مؤطرا، وأتاح لهم البرنامج زيارة عدد من جهات المملكة والاطلاع عن قرب على مظاهر التضامن والدعم التي يعبر عنها المغاربة تجاه الشعب الفلسطيني.
