وضع المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2027 بالبرازيل في صدارة أهدافه، وهو ما تحقق بعد بلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات، عقب الفوز على جنوب إفريقيا بهدفين مقابل هدف، أمس السبت بالرباط.
ويرى الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني، أن حجز بطاقة العبور إلى المونديال لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مباشرة للعمل المتواصل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل الارتقاء بكرة القدم النسوية وتطويرها.
وقال فيلدا، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مواجهة جنوب إفريقيا، إن الوصول إلى كأس العالم كان “الهدف الأول” الذي وضعه المنتخب منذ بداية المنافسة، معتبراً أن تحقيقه يؤكد المسار التصاعدي الذي تسلكه الكرة النسوية الوطنية.
وعن تفاصيل المباراة، أشار المدرب الإسباني إلى أن اللاعبات دخلن اللقاء بشكل جيد، خصوصاً خلال الشوط الأول، حيث تمكن المنتخب من فرض أسلوبه والتحكم في مجريات اللعب، بالتزامن مع خلق مجموعة من فرص التسجيل.
كما أثنى فيلدا على المردود الدفاعي للاعبات، موضحاً أن الخط الخلفي نجح في التعامل مع المحاولات الهجومية للمنتخب الجنوب إفريقي والحد من خطورته في معظم فترات المواجهة.
وأوضح أن صورة المباراة تغيرت بعد تمكن المنتخب المغربي من إضافة الهدف الثاني، بعدما كثف المنافس ضغطه الهجومي ورفع عدد اللاعبات المتقدمات إلى الأمام، الأمر الذي دفع “لبؤات الأطلس” إلى التراجع نسبياً والاعتماد على التمركز الدفاعي للحفاظ على التقدم.
وبخصوص المواجهة المقبلة، ينتظر المنتخب المغربي تحديد منافسه في نصف النهائي من المباراة التي تجمع بين نيجيريا والكاميرون. وأكد فيلدا أن الطاقم واللاعبات يملكون معرفة مسبقة بالمنتخبين، بعدما سبق مواجهتهما، مشدداً في الوقت ذاته على أن الأولوية في المرحلة الحالية هي استعادة الجاهزية البدنية والذهنية قبل نصف النهائي.
وسيخوض المنتخب المغربي مباراة نصف النهائي يوم الأربعاء 12 غشت، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، انطلاقاً من الساعة التاسعة مساء، أمام الفائز من لقاء نيجيريا والكاميرون.
