أعرب الدولي المغربي عمر الهلالي، لاعب إسبانيول الإسباني، عن رغبته في العودة إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي، مؤكداً أن هدفه في المرحلة الحالية هو مواصلة العمل والتألق مع فريقه، أملاً في الحصول مجدداً على فرصة ارتداء قميص “أسود الأطلس”.
وأوضح الهلالي، في تصريحات لصحيفة “موندو ديبورتيفو”، أن تمثيل المنتخب يبقى حلماً كبيراً لكل لاعب، قائلاً: “أتمنى العودة، فتمثيل بلدك من أجمل الأشياء التي يمكن أن يعيشها لاعب كرة القدم، وسأكون سعيدا جدا إذا حصل ذلك”.
وأشار إلى أن الحضور مع المنتخب يرتبط بشكل مباشر بما يقدمه اللاعب مع ناديه، مضيفاً: “الاستدعاء يكون مكافأة لما تقدمه مع ناديك، فإذا قدمت مستوى جيدا ستكون لديك دائما فرصة للانضمام إلى المنتخب، أما إذا لم تكن في أفضل حالاتك فتتراجع فرصك بشكل كبير”.
وعن إمكانية عودته إلى المنتخب، قال الهلالي: “عندما يحين الوقت، سيأتي دوري. إذا تم استدعائي فسأكون سعيدا جدا، وإذا لم يحدث ذلك فسأواصل العمل بجد حتى أعود إلى المنتخب يوما ما”.
وكان آخر ظهور للهلالي بقميص المنتخب المغربي في شتنبر 2025، حين شارك لدقيقة واحدة أمام زامبيا ضمن تصفيات كأس العالم 2026، قبل أن يغيب عن القوائم اللاحقة.
كما استعاد اللاعب ذكريات غيابه عن المنتخب خلال كأس إفريقيا وكأس العالم، مؤكداً أن عدم المشاركة في هذه المواعيد الكبرى كان مؤلماً من الناحية النفسية.
وقال في هذا السياق: “أي لاعب يعرف متى يستطيع تقديم المزيد ومتى تكون الأمور تسير بشكل جيد. في العام الماضي كانت هناك مباريات لم أشعر فيها بالراحة كما أشعر هذا العام، ولذلك كان الأمر مؤلما، لأنك تكون أمام فرصة لتمثيل بلدك ثم لا تشارك”.
وأضاف: “تبدأ في طرح الأسئلة على نفسك: ماذا كان بإمكاني أن أفعل حتى أتمكن من المشاركة؟ خصوصا أنك شاركت في بطولات سابقة، ثم لا يتم استدعاؤك في البطولة التالية”.
ويرى الهلالي أن تجاوز مرحلة الاستبعاد يمر عبر تقبل القرار والتركيز على العمل، موضحاً: “في مرحلة ما تنسى الأمر، لأنه لا يوجد خيار آخر. أصبحت مجرد مشجع لهم”.
واختتم لاعب إسبانيول حديثه بالتشديد على أن طموحه مع المنتخب لم يتغير، قائلاً: “في كرة القدم هناك دائما فرص ثانية وثالثة، وأنا ما زلت صغيرا. أتمنى أن أشارك يوما ما في كأس إفريقيا وكأس العالم، لكنني مركز بنسبة 100 في المائة حاليا على ما أقدمه مع إسبانيول”.
