رئيس الوزراء الكندي يفتح الباب أمام اتفاق تجاري جديد مع واشنطن

أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن أوتاوا ما تزال منفتحة على التوصل إلى تفاهم تجاري مع الولايات المتحدة، شريطة أن يكون الاتفاق متوازناً ويحفظ المصالح الاقتصادية للبلدين، وذلك في ظل استمرار التوتر بين الجارتين في المجال التجاري.

وأوضح كارني، خلال حديثه للصحافة أمس الخميس، أن قنوات التواصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ظلت مفتوحة خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى أن النقاشات بينهما شملت مجموعة من الملفات، من بينها مستجدات الوضع في كندا وإيران، إلى جانب قضايا دولية أخرى.

وفي الوقت الذي أكد فيه رئيس الوزراء الكندي رغبته في تجنب مزيد من التصعيد التجاري، شدد على أن بلاده لن تمضي في أي اتفاق لا يضمن حماية مصالحها الاقتصادية.

وتأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين أوتاوا وواشنطن توتراً متزايداً، بعدما دخلت الرسوم الجمركية الكندية الإضافية المفروضة على عدد من السلع الأمريكية حيز التنفيذ الثلاثاء، في خطوة جاءت رداً على تدابير أمريكية مماثلة أُعلنت نهاية غشت الماضي.

وتفرض كندا بموجب الإجراءات الجديدة رسوماً تتراوح نسبتها بين 15 و50 في المائة على منتجات أمريكية تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار، وتشمل بالخصوص الصلب ومنتجات الألبان والمعدات الإلكترونية ولب الورق.

وتصاعدت الأزمة عقب تعثر المفاوضات التجارية بين الطرفين، قبل أن تفرض واشنطن بدورها رسوماً بنسبة 50 في المائة على منتجات كندية تبلغ قيمتها حوالي 20 مليار دولار، ما زاد من حدة الخلاف بين البلدين.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...