طالبة هندسة معمارية تقترح رؤية جديدة لتأهيل ضفاف وادي سبو

في مبادرة أكاديمية تحمل أبعادًا تنموية، قدمت طالبة بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس مشروع تخرج  سلطت من خلاله الضوء على إعادة تأهيل ضفاف وادي سبو بمدينة القنيطرة، واضعة تصورًا عمرانيا يهدف إلى إعادة الاعتبار لهذا الفضاء الحيوي وتحويله إلى قطب ثقافي وترفيهي يخدم الساكنة والزوار.

وقد حظي المشروع، الذي أنجزته الطالبة المهندسة إنصاف الراجي، بإشادة عدد من المختصين، بعدما تناول موضوع إعادة تهيئة حلقة وادي سبو والميناء النهري، مع اقتراح حلول مستدامة تستلهم أفضل التجارب الوطنية والدولية في تثمين الواجهات النهرية.

ويرتكز التصور على إعادة ربط المدينة بوادي سبو، عبر تهيئة مرافق ثقافية ورياضية وترفيهية، وإعادة إحياء الميناء النهري، الذي يعد الوحيد من نوعه بالمغرب، والمتوقف عن النشاط منذ سنة 2014، بما يتيح استغلال مؤهلات المنطقة ويعزز جاذبيتها.

كما يقترح المشروع إدماج الفضاءات الطبيعية ضمن رؤية عمرانية حديثة تراعي التنمية المستدامة، وتوفر متنفسا جديدا لساكنة المدينة وزوارها، مع الحفاظ على الخصوصية البيئية والمجالية للوادي.

ويرى مهتمون بالشأن العمراني أن مثل هذه المشاريع الأكاديمية يمكن أن تشكل أرضية مهمة لتطوير مشاريع مستقبلية، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لإطلاق برامج تروم إعادة تأهيل كورنيش وادي سبو وتعزيز البنية الحضرية بمدينة القنيطرة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...