اتخذت السلطات الأمريكية ترتيبات أمنية استثنائية في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، استعدادًا لاستضافة المباراة النهائية لكأس العالم، التي تجمع اليوم الأحد بين المنتخبين الإسباني والأرجنتيني على ملعب “نيويورك نيوجيرسي”، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وشهدت الخطة الأمنية حشد آلاف العناصر التابعة للأجهزة الفيدرالية والمحلية، لتأمين الحدث الذي يُعد من أكبر التظاهرات الرياضية التي تستضيفها الولايات المتحدة على الإطلاق.
وتشارك في تنفيذ هذه الإجراءات أجهزة أمنية متعددة، من بينها شرطة نيويورك وشرطة نيوجيرسي، والجهاز السري المكلف بحماية الرئيس وكبار الشخصيات، إلى جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووزارة الأمن الداخلي.
وفرضت السلطات طوقًا أمنيًا واسعًا بمحيط الملعب، مع تشديد إجراءات التفتيش على الجماهير، وإقرار قيود مرورية في الطرق المؤدية إلى المنشأة الرياضية، فضلاً عن تعزيز المراقبة داخل شبكات النقل العمومي التي ستشهد إقبالًا كبيرًا نحو الملعب.
وزادت الإجراءات الأمنية صرامة بسبب حضور الرئيس ترامب، الذي يرتقب أن يتولى تسليم كأس البطولة إلى المنتخب المتوج عقب صافرة النهاية.
وأوضحت تقارير إعلامية أن الخطة تشمل كذلك تكثيف المراقبة الجوية، وإشراك وحدات متخصصة في مكافحة الإرهاب، إلى جانب تشغيل مراكز قيادة ميدانية لمتابعة وتنسيق مختلف التدخلات الأمنية بشكل لحظي.
وأكدت الجهات المختصة أنها لم ترصد أي تهديد مباشر يستهدف المباراة، لكنها شددت على أن التطورات الدولية الحالية تفرض الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد واليقظة.
ومن المنتظر أن يحتضن ملعب “نيويورك نيوجيرسي” أكثر من 80 ألف متفرج، فيما يُتوقع أن يتابع النهائي نحو 1.5 مليار شخص عبر العالم، ليكون من أكثر الأحداث الرياضية مشاهدة خلال العام.
وسيقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عرضًا فنيًا خاصًا بين شوطي المباراة، مستوحى من عروض “السوبر بول”، يمتد لـ11 دقيقة، ويشارك فيه كريس مارتن، عضو فرقة “كولدبلاي”، إلى جانب شاكيرا، وجاستن بيبر، ومادونا، وفرقة “بي تي إس”، على أن تُخصص عائداته لدعم الصندوق التعليمي لمنظمة “غلوبل سيتيزن”.
كما أعدت اللجنة المنظمة أكثر من 100 منطقة مخصصة لتجمع الجماهير في نيويورك ونيوجيرسي، فيما يُنتظر أن تستقبل منطقة “غريت لاون” داخل سنترال بارك وحدها حوالي 50 ألف مشجع لمتابعة أجواء المباراة النهائية.
