المغرب يحافظ على موقعه كثاني مورد للكوسا إلى أوروبا

لا يزال المغرب يحافظ على موقعه كثاني أكبر مزود لمنتوج الكوسا نحو الاتحاد الأوروبي، إذ يُرتقب أن تبلغ صادراته حوالي 31.2 مليون كيلوغرام خلال سنة 2025، رغم تسجيل تراجع بنسبة تفوق 25 في المائة مقارنة بما كانت عليه قبل عشرين سنة.

وبحسب معطيات حديثة، فقد استمر المغرب في احتلال المرتبة الثانية ضمن قائمة المصدّرين، بحصة تقدر بـ6.25 في المائة من إجمالي واردات الاتحاد، غير أن هذا الأداء يبقى أقل مقارنة بسنة 2006، التي بلغت فيها الصادرات حوالي 41.72 مليون كيلوغرام.

في المقابل، تواصل إسبانيا بسط سيطرتها على هذا السوق، بعدما بلغت صادراتها نحو 331.34 مليون كيلوغرام سنة 2025، أي ما يعادل 66.42 في المائة من الإجمالي، مسجلة نمواً قوياً خلال العقدين الأخيرين.

وعموماً، شهد سوق الكوسا داخل الاتحاد الأوروبي نمواً ملحوظاً، حيث ارتفع حجم المبيعات من 273.33 مليون كيلوغرام سنة 2006 إلى 498.82 مليون كيلوغرام سنة 2025، بزيادة تناهز 82.5 في المائة، فيما بلغت القيمة الإجمالية نحو 573 مليون يورو، بمتوسط سعر يناهز 1.15 يورو للكيلوغرام.

وجاءت ألمانيا في المرتبة الثالثة بحجم واردات بلغ 28.36 مليون كيلوغرام، تليها هولندا بـ23.56 مليون كيلوغرام، ثم تركيا بـ21.49 مليون كيلوغرام، حيث سجلت هذه الدول نمواً لافتاً خلال السنوات الأخيرة.

وعلى مستوى العائدات، احتلت إسبانيا الصدارة بإيرادات بلغت 380.57 مليون يورو، متبوعة بألمانيا وهولندا، بينما جاء المغرب في المرتبة الرابعة بعائدات قدرت بـ28.45 مليون يورو، مسجلاً تراجعاً مقارنة بسنة 2006، رغم تحسن طفيف في متوسط السعر.

وتعكس هذه المعطيات تحولات ملحوظة داخل سوق الكوسا الأوروبية، حيث يظل المغرب فاعلاً رئيسياً، غير أن حصته تعرف تراجعاً تدريجياً في ظل صعود منافسين جدد وتعاظم حضورهم داخل هذا السوق.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...